وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اشار غنيم الى ان المخابرات البريطانية كشفت علنا انها تزود المسلحين في سوريا بالمعلومات شأنها شأن المخابرات الاميركية والالمانية والفرنسية ، اضافة الى التغذية التي تُضخ من تركيا بالرجال والسلاح والمال والتدريب وهذا ما يعرقل بالتأكيد المهمة السياسية للابراهيمي .
وتابع قائلا : ان نجاح مهمة المبعوث الدولي تتطلب ان تكون هناك ارادة لدى الطرف الاخر في الازمة السورية للتجاوب مع جهود هذا المبعوث ، اما النظام الحاكم فهو يرحب بأي مبادرة تخدم هذا البلد وشعبه كما فعل مع مبادرة الفريق الدابي وكوفي عنان ، اما اعتراض الخارجية السورية على تصريحات الابراهيمي التي اعتبر فيها ان ما يجري في سوريا حربا اهلية ، فيعني ان دمشق تريد للابراهيمي ان يأتي الى سوريا ويبني تصريحاته على ما هو موجود فعلا على ارض الواقع لا على ما يشيعه الاعلام الخارجي .
وحول ما اذا طلب الابراهيمي تطبيق هدنة في سوريا ليبدأ جهوده السياسية قال عضو مجلس الشعب السوري ان هذا الامر يمكن ان يحدث بأمر واحد تصدرة القيادة السورية الى قواتها بوقف اطلاق النار وقد فعلت ذلك سابقا ، لكن من يوقف نيران الجماعات المسلحة التي تنوعت قاداتها وتعددت مصادر تمويلها ، وبالتالي لابد من وجود ارادة لدى واشنطن بأن توعز لاياديها في تركيا وبعض الدول العربية ان توقف ضخ المال والسلاح والاعلام الكاذب للجماعات المسلحة وتتدخل لاجبار قياداتها على وقف عمليات القتل والاتجاه نحو الحل السياسي بعيدا عن الاملاءات الخارجية .
ودعا غنوم الذي يتولى رئاسة الخط الوسط لجبهة الانقاذ الوطني في سوريا ، دعا رموز المعارضة الوطنية الى الجلوس الى طاولة واحدة تضم الجميع ، كما دعا المسلحين الى القاء السلاح والانضمام الى هذه الطاولة والمشاركة في ايجاد حل سياسي وطني بعيدا عن الحلول الخارجية .
كما حذر من خطر التنظيمات الكثيرة التي تسللت الى سوريا وهي تعمل تحت ستار الاسلام لتمير هذا البلد وقتل ابنائه .
Ma.22:39.20