وقال زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التناقضات في تصريحات المسؤولين الاميركيين تدل على العجز عن اتخاذ خطوة جدية لدفع الامور في سوريا نحو الحل السلمي، الذي يرفضونه بالاساس، معتبرا ان الولايات المتحدة هي من افشلت مبادرة كوفي عنان ومؤتمر جنيف، وتريد الان وضع العصي امام طريق الاخضر الابراهيمي لافشال مهمته في سوريا.
واضاف زعير ان هؤلاء يدركون تماما ان سوريا لا يمكن ان تقوم باي عدوان على احد، وحتى لو قامت بحرب على اسرائيل فان ذلك مشروع تماما لان اراضيها محتلة من قبلها وفق كافة القوانين والشرائع الدولية.
واكد الاستاذ الجامعي ابراهيم زعير انه ليس باستطاعة اميركا ان ترتكب اي حماقة ضد سوريا، التي تمثل دولة قوية وتستطيع الذود عن كيانها وسيادتها، معتبرا ان الامر الان لا يتعدى حد التلويح باستخدام القوة تحت ذرائع مختلفة مثل الاسلحة الكيمياوية السورية وغيرها.
وحذر زعير من ان اي حماقة يمكن ان ترتكبها الولايات المتحدة ضد سوريا فانها ستنعكس عليها وعلى حلفاءها في المنطقة، مؤكدا ان الحريق الذي ستشعله في سوريا سيمتد الى جميع المنطقة وسيحرق اسرائيل بالدرجة الاولى.
واشار الاستاذ الجامعي ابراهيم زعير الى ان الولايات المتحدة لا تريد حلا سلميا وسياسيا في سوريا، بل تريد تدمير كيان سوريا المقاوم الذي يشكل خطرا حقيقيا على الكيان الصهيوني.
وتابع زعير ان الولايات المتحدة تواصل دعم المسلحين في سوريا ومدهم بالاسلحة والمعلومات الاستخباراتية، مستبعدا ان تقوم واشنطن بعدوان مباشر على سوريا في الافق المنظور، لكنها ستواصل تقديم الدعم للمسلمين الذين ينفذون الاجندات الغربية لاستمرار الصراع في سوريا.
MKH-21-17:36