وقال جميل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر في موسكو خلال زيارتهما للعاصمة الروسية : "نحن بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية لانهاء الأزمة وايصال سوريا الى بر الأمان"، مشددا على انه لا توجد لدى الدول الغربية النية في الوصول الى الحوار في سوريا، كما انها لا تقوم بجهود عملية لوقف نزيف الدم هناك.
واضاف انه سينبثق عن الحوار حكومة جديدة تطبق توصيات الحوار، مشيرا الى انه عندما يتحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن حكومة مؤقتة فانه لا يخرج عن سياق سياسة الحكومة السورية.
واشار جميل الى ان الدعم الخارجي يؤدي الى عدم الاستقرار الأمني الذي يؤدي بدوره الى عرقلة الحوار، مضيفا "الحوار يعاق اليوم في سوريا بالعنف والمسلحين".
وتابع: "المطلوب من الحوار ان يفضي الى اتفاقات سياسية "، مشيرا الى ان فكرة الحوار طرحت في سوريا منذ تموز 2011 وان نائب الرئيس فاروق الشرع تراس جولة لتحضير اجواء الحوار في دمشق منذ ذلك العام.
واستنكر جميل ازدواجية المواقف لدى الغرب الذي يذرف الدموع على الوضع السوري من جهة ومن جهة أخرى يعرقل أي حل سياسي، مؤكدا ان التدخل الخارجي يزداد كلما تم الاقتراب من حل سياسي للازمة السورية.
ولفت نائب رئيس الوزراء السوري الى ان توسيع دائرة القوى المشاركة في الحوار بسوريا اشارة مهمة لجدية هذا الحوار، مؤكدا ان وزير المصالحة السورية علي حيدر اعرب عن موافقته الرسمية على مبادرة هيئة التنسيق الوطنية السورية.
واوضح ان اصدقاء سوريا الروس والصينيون والايرانيون وغيرهم يريدون تخفيف معاناة العقوبات الاميركية والاوروبية غير الشرعية والجائرة.
واكد ان الاقتصاد السوري بدأ بالتكيف مع الظروف الجديدة ولديه خيارات بديلة، واشار الى ان التوجه شرقا واقامة علاقات مع هذه الدول هو شعار استراتيجي وجدي للحكومة السورية يمكنه ان يحل الكثير من الأزمات التي نتجت عن العقوبات الغربية. مشددا على ان الغرب ليس هو الخيار الوحيد لسوريا.