وقال حيدر خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل في العاصمة الروسية موسكو: "ان الدول الغربية تجهد للتعتيم على عمل وزارة المصالحة الوطنية السورية من اجل استهداف الدولة"، مشيرا الى ان هناك ثوابت للعملية السياسية وهي يجب أن تبدأ بعد وقف العنف الذي يحتاج الى جهد دولي.
واضاف: نسعى بكل الوسائل لوقف العنف على الارض في سوريا، ووقف العنف يعني وقف اطلاق النار وأن يكون السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الدولة".
واكد حيدر ان "ان المشروع السياسي في سوريا لن يقصي احدا"، مشيرا الى انه لا شروط مسبقة للحوار والأبواب مفتوحة لكافة السوريين دون استثناء لطرح اي شيء على طاولة الحوار.
وشدد وزير المصالحة الوطنية السورية على انه لا سبيل للخروج من الازمة السورية الا بالحوار، واعرب عن التوافق مع الاصدقاء والشركاء في سوريا في الكثير من المبادرات التي طرحت لحل الازمة.
واوضح حيدر ان للجميع دوره في عمل وزارة المصالحة في سوريا، مشيرا الى ان كافة المؤسسات السورية بإمكانها أن تلعب دورا فعالا في المصالحة الوطنية كما ان اسماء وطنية كثيرة في خارج البلاد بامكانها ان تكون فاعلة بالنسبة لسوريا.
واعلن عن تقديم كافة الضمانات لعودة آمنة لكل السوريين الى بلدهم، مشددا على ان الحكومة السورية تحاول ايجاد مخرج من الوضع الحالي وانها تعمل تحت شعار الحوار الوطني.
واشار حيدر الى هناك مرجعيات اقليمية ودولية لا تقوم بالتزاماتها حيال وقف العنف في سوريا، داعيا وسائل الاعلام انتظار نتائج التحقيقات في قضية ميشال سماحة، مشيرا الى كل ما قيل وبث عنه من تسريبات اعلامية.