وقال ميخائيل في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان استهداف مواقع القيادة الاميركية معناه ان هناك افغانا يعملون في اماكن حساسة وهامة وعلى دراية بالامور ينقلون المعلومات لعناصر مسلحة تستطيع توجيه ضربات اما للجنود الاميركيين او لاعضاء في حلف الناتو او لشخصيات اميركية رفيعة المستوى مثل ما حدث لقائد هيئة الاركان الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي.
وقال ان دور المخابرات والاستطلاع التابعة لحركات المقاومة او لحركة طالبان او حركات فردية تثير قلق وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" او المخابرات السي آي ايه الذين بدأوا الاهتمام بهذه الظاهرة لمواجهة ضلوع عناصر تلك المخابرات التي تراقب تحركات الاميركان بما فيها الرتب العالية والقيادات العسكرية الرفيعة.
واشار الى ان انه خلال الايام الماضية تصاعدت حدة الهجمات ضد القوات الاميركية او قوات الناتو حتى وصلت الى سبعة خلال عشرة ايام من قبل مسلحين افغان، واوضح، ان اميركا قلقة جداً من تصاعد تلك العمليات العسكرية ضد قواتها وسيكون شغلها الشاغل حتى يوم انسحابها المزعوم من الاراضي الافغانية.
وقال ان امريكا اصبحت وحيدة في افغانستان بعد انسحاب معظم الدول الحليفة معها ما يعجل من اتخاذ خطوات الانسحاب بصورة شكلية مثل انسحابها من العراق بمعنى انها قد تنسحب لكن سيظل هناك تواجد اميركي بعيد عن مسرح العمليات القتالية ويحاول تأمين بطريقة غير مباشرة الحكومة المركزية في كابول.
7/21- 18:40- tok