واضاف فايق بلوط في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية الثلاثاء ان ان تركيا قد اعدت خطط مسبقة لاستيعاب اكثر من نصف مليون لاجئ منذ بداية الازمة في سوريا وكان لدى تركيا خطة لاقامة منطقة عازلة من الجانب الثاني من الحدود.
وأشار الى ان "تركيا في البداية كانت مترددة في تنفيذ هذه الخطط من البداية ولكن عندما استقوت تركيا بالدعم الغربي وخاصة دعم الولايات المتحدة تحولت نحو الازمة اكثر الى التدخل في الامر السوري اكثر من اللازم واعتبرت نفسها طرف اساسيا في الازمة" السورية.
وتابع : "عندما تشابكت وتفاقمت الازمة اكثر واكثر واتخذت صبغة دولية اقليمية قومية ومحلية تغييرت الحسابات التركية تكتيكيا بحيث بدأت تركيا تتنغم على ان هناك تهديدات معينة".
وقال بلوط ان "تركيا عندما عبرت عن مساعدتها ودعمها الكامل للمعارضة السورية كان نسبة الرأي العام التركي المؤيد للتدخل التركي في سوريا لم تتجاوز الخمسة بالمئة، وفيما بعد الدعاية الغربية ووسائل الاعلام (التركية) الرسمية وغير الرسمية ارتفعت هذه النسبة الى ثلاثين بالمئة".
وأضاف ان "حكومة تركيا بدأت تخطط من جديد لاقناع الرأي العام التركي بصورة عامة بشرعية وواجب ولزوم التدخل التركي في سوريا منها محاولة الحزب الحاكم في تركيا بالتخويف من حزب العمال الكردستاني ومن الاكراد في شمال سوريا بانهم بدءوا بتأسيس دولة وهذه الدولة ستؤسس لدولة كردستان الكبرى مما رفع نسبة الدعم" من قبل الراي العام التركي للحكومة.
وخلص فايق بلوط الى ان تركيا مع كل التكتيكات التي تمارسها في الازمة السورية تحاول ان تفرض مصالحها ووجودها وتقول انها صاحبة القرار في المنطقة، لافتا الى ان كل ما تفعله تركيا يصب في هذا الاطار.
SM-22-20:50