وفي لقاء خص به قناة العالم الاخبارية شدد احمد منير محمد الأربعاء ان "سوريا كانت دائما تمثل لوحة متناسقة متكاملة بكل الوانها واشكالها، ان سوريا كانت نقية خلال الازمة التي اجتاحت الدول العربية والاسلامية".
وأضاف محافظ حمص بالقول ان "الصهاينة عملوا اجندات ودراسات ومخططات لضرب الدول العربية والاسلامية من الداخل وأعتمدوا بذلك على ضرب الرموز الوطنية وزرع بذور التفرقة"، لافتا الى ان "كل ذلك يتم من خلال ابلسة وشيطنة البث الاعلامي المسمم ، ومن خلال الاعلام الذي يحول ادمغة الكثير من المتلقين الى مدمنين لا قرار لهم ولا أفكار لديهم".
وأشار المحافظ الى ان "اهم ما قاموا به (الصهاينة) انهم قاموا بتسويق والعمل على تفعيل الحرب الطائفية والتقسيمات الطائفية او كما يقال في الأعلام -تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ-"
وقال محمد ان "ما حاول البعض تسويقه من خلال وسائل الاعلام انما يصب مباشرة في خدمة مصالح دول الاستكبار العالمي المعروفة بالاخص اسرائيل".
وشدد على ان "مؤامرة الفرز الطائفي التي يسوق لها الوعل الصهيوني على صخرة الوحدة الوطنية السورية ستوهن قرن الوعل وستبقى سوريا بشعبها الأبي متماسكة وصخرة شماء عصية على كل سياسات الغرب".
وأشار محافظ حمص الى ما يحصل في قرية ربلة من محاولات لايجاد تفرقة طائفية وقال ان "ربلة قرية من سوريا وما حصل فيها يطال كل منطقة في سوريا"، وتسائل بالقول ان "ربلة من اهلنا المسيحيين الذين هم جزء من النسيج السوري المتكامل فماذا عن دير الزور او حلب فهل هناك فرز طائفي في دير الزور او حلب قولا لا.
وصرح احمد منير محمد ان "هذه المناطق وابنائها تقع اسيرة لدى الفكر التكفيري ولدى القاعدة ولدى الفكر المتصهين الذي اتى لتدمير البلاد من داخلها بمنظومة متكاملة وفق مؤامرة كونية تستهدف سوريا والمنطقة العربية والمنطقة الاسلامية ، حيث بدأت من دول معينة ووصلت الى رابطة العقد العربي والاسلامي سوريا الفقه المعتدل والمؤامرة ستستمر وان البلدان التي مولت هذه المؤامرة ستقع في شر اعمالها وسترد اليهم بضاعتهم".
يذكر ان الاف المسيحيين محاصرون داخل بلدة ربلة السورية المحاذية للقصير من قبل مسلحين دون خبز منذ أكثر من 10 أيام وأن كل من يغادر البلدة يتعرض للقنص من المسلحين.
SM-22-22:42