واوضح محمد جاسم الدرازي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان "البحرين اعتادت عند انتهاء عزاء الشهداء أي في اليوم الثالث لأستشهاده تذهب الجموع المعزية لقراءة سورة الفاتحة على قبر الشهيد"، وأضاف ان "السلطة في البحرين أعتادت منذ سقوط أول شهيد لغاية أكثر من مئة شهيد بأن تضرب المعزين وتمنعهم من الذهاب لقراءة الفاتحة".
وأشار الى ان "اليوم (الثلاثاء) منذ ساعات الظهر الأولى تم وضع نقاط تفتيش على ثلاثة جسور تربط جزيرة المحرق بالمنامة لمنع ومضايقة وتأخير وعرقلة وصول المعزين وانتشرت قوات النظام بكثافة في المحرق وفي المنطقة المحيطة بالمأتم الذي اقيمت فيه مراسم العزاء".
وأضاف الدرازي "قبل تحرك الناس الى المقبرة تم قمعهم بشراسة منقطة النظير أدى الى سقوط عدد كبير من الجرحى والمصابين والمختنقين بالغاز، كما اعتقلت السلطة عدد كبير من المعزين"، لافتا الى ان الاصابات تعالج في البيوت خخوفا من الذهاب الى المستشفى حيث يتم اعتقال المصابين هناك.
وأوضح ان هذا النهج التي نتهجه السلطة البحرينية هو ما مكان يحدث في السنة الماضية وما يحدث اليوم ايضا.
وتوجه الدرازي الى الحكومة البحرينية متسائلا "الا يكفيهم ان غابت مظاهر الفرح والعيد من البحرين وأكتفت الناس بزيارة قبور الأحبة والشهداء".
وتسائل أيضا " هل في مسيرة التأبين أي عملية تخريب كي يتم قمعها بهذه الشراسة، وهل من الشجاعة عندما تهاجم المظلوم". وأضاف ان " الشجاعة عندما تقول للقاتل انت قاتل وتحاكمه ومحكمة الله اسرع وهي اتية لاريب فيها".
وقال الناشط السياسي البحريني ان "القرى والمدن في البحرين بالاضافة لجزيرة المحرق شهدت تواجدا الشباب في الشوارع والميادين وخرجت في مسيرات منددة بالقمع الذي قامت به اجهزة السلطة في المحرق". وأشار الى ان كل المناطق في البحرين خرجت في مسيرات شموع غير آبهة بما تقوم به السلطة من بطش لشباب وحرائر البحرين في الميادين والساحات.
وتقدم محمد جاسم الدرازي بتعازيه الى اسرة محمد جاسم الحداد لاستشهاد ولدهم حسام الحداد وسأل المولى عزوجل ان يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.
SM-22-23:35