وقال اسامة الدليل في تصريح ادلى به الاربعاء لقناة العالم ان انتشار القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء امر يتعلق بالامن القومي المصري مؤكدا ان اتفاقية كامب ديفيد التي يتشدق بها الكيان الاسرائيلي ليست منزلة من السماء مؤكدا ان هذه الاتفاقية لم تحترمها اسرائيل يوما واحدا وان الطرف الوحيد الذي التزم بها هو الطرف المصري .
ورفض بشدة مطالبة الولايات المتحدة ، السلطات المصرية بضرورة التنسيق مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي حول التعزيزات العسكرية في سيناء واحترام اتفاقية التسوية بين الجانبين وكذلك مطالبة الاحتلال الاسرائيلي القاهرة بسحب الدبابات والتعزيزات العسكرية المصرية من شبه جزيرة سيناء وقال ان سيناء ارض مصرية ومن حق الحكومة المصرية ان تبسط سيطرتها وسيادتها على كامل اراضيها خاصة اذا كانت هناك جماعات ارهابية تكفيرية وهابية تهدد الامن القومي المصري وتم تسريب اسلحة غربية اليها طيلة الاشهر ال 18 الماضية عبر الحدود الغربية " ليبيا " .
وصرح الدليل ان مصر الجديدة على ابواب انفتاح كبير مع طهران وتريد ان تقول واشنطن ان هذا الانفتاح هو ابحار ضد التيار وان الاتجاه السليم هو التنسيق الاستراتيجي والامني والمخابراتي مع اسرائيل مؤكدا ان هناك قلقا ورعبا اميركيا واسرائيليا من هذا التقارب المصري الايراني وهم يريدون تعكير هذا التقارب باثارة ملف كامب ديفيد .
وتابع ان التقارب الايراني المصري مهم لمصر ومهم الامن واستقرار الشرق الاوسط .
وشدد الدليل ان القوى السياسية والشعبية في مصر تريد الغاء اتفاقية كامب ديفيد وليس تعديلها وان المطلب الشعبي المصري هو الغاء هذه الاتفاقية وبسط سيطرة الدولة المصرية على كامل ترابها .
tt-22-11:58