وقال الناشط السياسي نادر عبد الامام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان مصير التحقيق في مقتل الشهيد حسام الحداد سيكون مثل مئات التحقيقات السابقة في مقتل الشهداء في الادراج، ولا نتائج معلنة ولا محاسبة للقتلة، وسيتم التغطية عليهم.
وتابع عبد الامام: وسسيتم لوم الضحية الحقيقي، وسيكون الضحية هو الجاني، وسيتم اتهام الشهيد بانه هو من اعتدى واستحق القتل لانه اراد السوء برجال الامن.
واضاف: نحن لا نثق باي لجة تحقيق او حكم قضائي، وهناك اكثر من مئة شهيد ولا يوجد اي مسؤول او شرطي مهما علا شأنه او صغر في السجن.
ونوه عبد الامام الى انه عندما يصاب اي شرطي او مركبة للشرطة ترى التحقيقات سريعة في القبض على المواطنين والزج بهم في السجون واصدار الاحكام القاسية بحقهم.
واكد الناشط السياسي نادر عبد الامام انه لا نتوقع خيرا من هذه السلطات القضائية او السياسية او غيرها اصلا، معتبرا ان الشعب البحريني فقد الامل في اية بوادر ايجابية يمكن لهذه السلطة ان تقدمها للمواطنين.
واتهم عبد الامام السلطة بانها تلعب على الوقت ولا تبحث عن حلول، متهما الاطراف النيابية او السياسية التي تدعم الخيار الامني في التعامل مع ازمة البلاد بانهم يدعون لذلك للحفاظ على مكاسبهم ومواقعهم التي يمكن ان تهدد جراء اي تغيير في شكل النظام.
وشدد الناشط السياسي نادر عبد الامام على ان هناك آلة ممهنجة للقمع والقتل لا تريد للبحرين الخير والاستقرار، معتبرا ان المسرؤولين كلهم شركاء في الجرائم التي تجري في البلاد.
MKH-22-15:08