وأضاف ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: فيما يتعلق بموضوع الحوارفإن المواطن البحريني أصبح على درجة عالية من الوعي، وهو يعلم ان اي دعوة تطلقها السلطة كالحوار واللحمة الوطنية هي دعوات اعلامية فقط.
أوضح: عندما تقمع الناس ليل نهار ثم تطالبها بالحوار لابد من ان تختلف المواقف السياسية بعيدا عن الشعارات الميدانية، لكن هذا الاختلاف لن يؤد الى اختلاف المعارضة فيما بينها، الحراك الثوري اليومي سيستمر، وفي المقابل سيستمر القمع ويستمر التوثيق للجرائم الفاضحة واستهداف الثوار.
ورأى أنه اذا أرادت السلطة اليوم ان تتكلم عن اي حوار او غيره فيجب ان تطبق توصيات بسيوني أولا، مشيرا الى أن المعارضة السياسية ومع أنها تفتقر الى الخبرة فقد استطاعت ان تحرج النظام بتقرير بسيوني ومن بعدها بفضح عدم التزامه بتوصيات هذا التقرير.
وأشار الى أنه على الرغم من الوضعين الدولي والاقليمي المتواطئين على ثورة البحرين فقد استطاعت الثورة ان تبقى سلمين في حين ان معظم الثورات التي عادة ما تبدأ سلمية لتتحول في النهاية الى القتل والدمار.
وأوضح ربيع ان العنف في البحرين دائما ماياتي من قبل قوات الامن، وأن مايقوم به الثوار هو مجرد ردة فعل آنية على التجاوزات، متسائلا: عندما كان الناس جالسين يوم الخميس بالقرب من منطقة الدوار، ومن دون ان يحدث أي اعتداء على أي سيارة أو لرجل أمن، ضربت قوات الامن الدوار أكثر من مرة ومن ثم تدخلت قوات مع الجيش وأخرجت الناس بالقوة من هذا المكان،أليس هذا دليلا على ان العنف قادم من اتجاه طرف السلطة؟!!
وأضاف: ألايكفي مئة شهيد لكي يتحرك حتى الحجر؟!! ألم يقتل حسام الحداد وهو شاب لم يتجاوز الـ 16 عاما بسلاح الشوزن، ألم يضربوه في ظهره وطريقة القتل بالظهر هل هناك سلطة في العالم تستخدم هذا السلاح بتفريق المتظاهرين؟؟!!!
ونوه ربيع الى أن القضاء في البحرين غير مستقل، والدليل على ذلك أنه والى هذه اللحظة لم يقم القضاء بتقديم أي من قتلة من قتلوا في السبعينات والثمانينات والتسعينات الى المحاكمة، مشددا على ان أحدا لن يقتنع بوعود الحكومة بالتحقيق في حادث قتل حسام الحدا، لأن الاحكام معلقة في البحرين ولاتنفذ.
A.D-22-15:25