ويؤكد المنظمون ان هذه التظاهرة ستكون سلمية الا ان جماعة الاخوان المسلمين، تقول انهم قاموا بالتنسيق مع اركان النظام السابق وبالرغبة في زعزعة الحكم الاخواني.
وقالت الداخلية في بيان ان الشرطة "سوف تتصدى بحسم وفى إطار كامل من الشرعية القانونية لأية محاولات تستهدف إقتحام أو التعدى على المنشآت أو المرافق العامة أو الخاصة أو إحتجاز العاملين بها أو إحداث فوضى أو شغب بما يؤثر على مصالح المواطنين".
في المقابل وصف النائب الليبرالي السابق في مجلس الشعب المنحل محمد ابو حامد وهو احد الداعين الى هذه التظاهرة ، وصفها بالثورة "السلمية" ضد مرسي.
واوضح ان المتظاهرين سيتجمعون امام قصر الرئاسة للمطالبة خصوصا بالكشف عن مصادر تمويل جماعة الاخوان المسلمين.
الا ان جماعة الاخوان ترى ان المتظاهرين يريدون اعادة السلطة من جديد الى الجيش.
وقال بعض قياديي الجماعة ان ظهور ابو حامد الى جانب المشير حسين طنطاوي خلال جنازة حرس الحدود ال16 الذين قتلوا في سيناء في 5 اب/اغسطس الحالي كان له دور في قرار الرئيس مرسي احالة وزير الدفاع والقائد العام السابق للقوات المسلحة الى التقاعد.
وقال القيادي في جماعة الاخوان محمود غزلان ان المتظاهرين على علاقة بالعسكريين الذين احيلوا الى التقاعد.
من جانبها قالت دينا زكريا العضو في حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للاخوان، "انهم يريدون باثارة الفوضى تكرار السيناريو الذي ادى الى سقوط حسني مبارك".
الى ذلك أعلنت الجبهة الديمقراطية لحركة شباب السادس من أبريل اليوم الأربعاء عدم مشاركتها في هذه التظاهرة وما يتلوها من فعاليات، مؤكدةً في الوقت نفسه مساندتها لحرية التعبير عن الرأي؛ حيث لم يعد هناك مجال في مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 لتكميم الأفواه مجددًا.
وقال طارق الخولي المتحدث الإعلامي للجبهة في بيان صدر اليوم أنَّه لن يكون من المقبول التعامل الأمني مع المظاهرات كما كان نظام مبارك يفعل، ولكن أما آن لهؤلاء شاركين في التظاهرات)، أن يراعوا الله في مصلحة الوطن، ويقروا بفساد نظام مبارك- أبيهم- ويستخدموا جهودهم لبناء الوطن حتى وإن ظلوا رافضين لنظام جاء في أعقاب ثورة طاحت بنظام مبارك ويعمل على تطهير البلاد من أذنابهم.
وحذرت الجبهة الساعين لإشعال البلاد بنيران الفتنة أنَّ الشعب المصري لن يسمح باستمرار بثهم الفتن والشرور في البلاد، وأكدت حقهم في تسجيل اعتراضهم على سياسة الإدارة والقرارات المتخذة ما لم يكن هناك تجاوزا منهم، ولن نكون مثل من كانوا يلومون علينا مطالباتنا بالإصلاح والتغيير.