وقد اعلن وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو منذ شهور ان اقامة منطقة امنة في شمالي سوريا تقتضي وجود 100 الف من النازحين السوريين على الاراضي التركية ولذلك فان تصريحاته الاخيرة حول وصول العدد الى 70 الفا تعتبر ضواءا اخضر للقيام بتنفيذ المخطط التركي وفقا لاراء المحللين السياسيين وهو المخطط الذي تدعمه وزيرة الخارجية الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي وافقت عليه ضمنيا في اخر لقاء لهما في انقرة خلال شهر اب – اغسطس الجاري رغم تحفظ البنتاغون الاميركي على ذلك، لكن التحركات العسكرية التركية على الحدود مع سوريا تشير الى رغبة حكومة رجب طيب اردوغان في توريط جيشها في معركة عسكرية لاناقة فيها ولاجمل رغم الرفض الشعبي للتدخل العسكري في سوريا.
وقال يشار اوقيان وزير العمل التركي السابق في تصريح لقناة العالم مساء الاربعاء ان قرار التدخل في سوريا لايرتبط بالشعب لكنه ياتي تنفيذا لمخطط الغرب وتوريطا للجيش التركي الذي سيضطر الى تنفيذ قرارات الحكومة وفقا للدستور وبالتالي ستتحمل الحكومة في هذا المجال مسؤولية تاريخية.
وتذكر التحركات التي تشهدها قاعدة انجرليك حاليا في اضنة باجواء العدوان الاميركي على العراق وتشير الى ان الطائرات الاميركية قد تكون عنصر الحماية الرئيس لاقامة منطقة امنة ومنع الطيران فوقها اسوة بماحدث في شمالي العراق من قبل .
وقالت الصحفية التركية ليلى يلماظ في تصريح للعالم :بالنسبة للنازحين السوريين يمكن تشكيل وحدة خاصة لمواجهة احتمالات تدفق هؤلاء النازحين شرط ان لانتدخل عسكريا ولكن القرار يبقى في يد اردوغان .
لكن الاحزاب المعارضة التركية اعلنت استعدادها لمواجهة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بالشارع والبرلمان حفاظا على روابط حسن الجوار مع الجيران .
tt-22-19:37