وقال سبيع في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية ان هذه الاتفاقية مجحفة وكانت تعزل مصر عن محيطها العربي والاسلامي وعن مشروعها القومي وعن تحرير الاراضي الفلسطينية ودعم المقاومة الفلسطينية مؤكدا ان هذه الاتفاقية لم تكن فقط اتفاقية تسوية مابين مصر والكيان الصهيوني وانما كانت اتفاقية فيها اذلال كثير جدا للشعب المصري .
واضاف ان الملاحق الامنية والاقتصادية المختلفة كانت انتاجا لهذه الاتفاقية مثل تصدير الغاز وتصدير المواد المسرطنة وفتح المجال الزراعي للكيان الصهيوني مما ادى الى تدمير مصر في مختلف المجالات مؤكدا ان هذه الاتفاقية تحتاج الى اعادة النظر فيما يتعلق بسيادة مصر على اراضيها بحيث ان مصر بحاجة الى ان تكون هناك سيادة كاملة على اراضيها ونشر قواتها في سيناء بشكل كامل .
وتابع ان ثورة 25 يناير منحت مصر مناخا مختلفا عما كانت عليه في عام 1979 وبالتالي فانه يجب تغيير الاتفاقية بما يضع المصلحة الوطنية المصرية والعربية في المقدمة وبما يحمي الامن القومي المصري والعربي مؤكدا ان اي اتفاقية تمس الامن والسيادة المصرية لن يلتزم بها احد وان اتفاقية كامب ديفيد تنتقص من الامن والسيادة المصرية ومن حقوقها وانها غير مرحب بها على الاطلاق.
واشار سبيع الى الزيارة المرتقبة للرئيس المصري محمد مرسي الى طهران للمشاركة في قمة حركة عدم الانحياز وقال ان هذه الزيارة لها مدلولات كثيرة حتى لو كانت بهدف المشاركة في قمة حركة عدم الانحياز مؤكدا ان مصر ستفتح افاقا اخرى في العلاقات الخارجية وان علاقاتها مع طهران تقوم على اساس المصالح المشتركة وان الرئيس مرسي كان يتحدث عن ضرورة تحسين العلاقات مع ايران منذ ان كان نائبا في مجلس الشعب .
tt-22-20:52