وقال الكاتب والمحلل السياسي حكمت شحرور لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ما يجري في طرابلس في الشمال ما هو الا مرحلة متقدمة على طريق مخطط تحمية الواقع الامني والعسكري باتجاه الحدود السورية لاستبدال المنطقة العازلة التي عجزت عن ايجادها تركيا بمنطقة لبنانية مفتوحة على البحر الابيض المتوسط، والتمكين من استجلاب الدعم من شتات الارض من ارهابيين وتنظيم القاعدة لفتح جبهة عسكرية مباشرة على سوريا.
واضاف شحرور: ان هذا يتناقض تماما مع شعار لبنان اولا (الذي يرفع فريق المستقبل الذي يدعم المسلحين في سوريا) لانه يؤدي الى تهميش الجيش واسقاط هيبته وطرده من ارضه وانهاكه واستجلاب قوى عسكرية ومدها بالاسلحة، ويصب في وضع لبنان في قمة البركان وعين العاصفة.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي حكمت شحرور انه عندما حذر وزير الدفاع من تحرك القاعدة في لبنان خرجت الكثير من الاصوات اللبنانية وادانت ذلك واتهمت وزير الدفاع وتطاولت على الجيش والاجهزة الامنية وانكرت ذلك، معتبرا ان وجود القاعدة والمجاميع الارهابية والمسلحة في لبنان اصبح مكشوفا واوضح من الشمس وقد اعترفت الكثير من المجموعات المسلحة التي تم القبض عليها بانتماءها للقاعدة وارتكابها المجازر.
واعتبر شحرور ان ذلك يتم تحت عناوين دعم الانتفاضة السورية والجيش السوري الحر، والكثير من العناوين التي تلغي اساس وجود لبنان من خلال بث الفتنة فيه، نافيا ان يكون التوتر والمواجهات في طرابلس وليدة الساعة وناتجة عن عمليات الخطف والخطف المضاد التي تمت في الفترة الاخيرة.
واتهم الكاتب والمحلل السياسي حكمت شحرور قوى 14 اذار بمحاولة تعمية الحقيقة عن المجاميع المسلحة والقاعدة في لبنان، وكذلك سفينة السلاح لطف الله-2 التي تم القبض عليها في المياه اللبنانية، وانطلاق الجيش السوري الحر ضد الجيش السوري من الاراضي اللبنانية، بهدف المس بموقف المقاومة اللبنانية، معتبرا ان هذا يمثل تماها مع المشروع الاكبر لتفجير الوضع اللبناني.
MKH-22-18:38