وقال الكاتب والمحلل السياسي حسين رمال لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هنالك رعاية استراتيجية من العبور على الدولة من قبل مدعي العبور الى الدولة، (في اشارة الى فريق 14 آذار)، واخذ شمال لبنان الى الجهوية والطائفية والمذهبية وجعل الساحة الشمالية مفتوحة ومتماهية على مشروع وهبنة (الوهابية) وطلبنة وافغنة المنطقة.
وتابع رمال: وكذلك شرذمة الواقع اللبناني والحاق لبنان بمجلس التعاون الذي تقوده السعودية وقطر في مواجهة العدو المختلق المتمثل في ايران بديلا عن الكيان الاسرائيلي.
واضاف: ان هناك رعاية حقيقية للاحداث في طرابلس باتجاه المزيد من التوتر من قبل فريق سياسي واضح في توجهاته في الالتحاق بالركب الاميركي في المنطقة للضغط على منظومة المقاومة والممانعة التي يشكل لبنان عصبا رئيسيا فيها.
واكد رمال ان القاعدة جسم غريب عن الواقع اللبناني، واعتبر ان انه منتج سعودي بامتياز، في ظل التعاون الاستخباراتي ما بين القاعدة وحركة الوهبنة في المملكة، الذي يعود الى الثمانينيات من القرن الماضي حتى اليوم، من اجل جعل الساحة الشمالية حديقة خلفية ومنطقة عازلة ضد سوريا.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي حسين رمال على ان المقاومة في لبنان استعادت تجربة الوطن وتريد استعادة الدولة وبناء المؤسسات، ومنع انسحاب السلاح على مركزية الدولة، متهما فريق 14 آذار بمحاولة استخدام الساحة الشمالية جبهة للانطلاق في مشروعه المعد اميركيا ضد سوريا اولا من بعدها ضد المقاومة في لبنان.
MKH-22-18:40