وكان الجيش السوري هاجم معقلا للمسلحين في بلدة جوسية على الحدود مع لبنان، وقتل عددا كبيرا منهم، بينهم اربعة لبنانيين، كما تمكن الجيش من تطهير منطقتي التل والجديدة وساحة فرحات، وسيطر على الجهة اليمنى من حي سيف الدولة في مدينة حلب شمالي البلاد.
الى ذلك قتل 3 أردنيين في مواجهات مع الجيش السوري النظامي خلال اليومين الماضيين.
وقد شهدت ساحة سعد الله الجابري في حلب تظاهرة كبيرة للاهالي الذين نزلوا الى الشوارع وطالبوا بطرد المسلحين.
وعبر الاهالي عن فرحتهم بالنجاحات التي حققها الجيش السوري في طرد المسلحين من احياء في حلب، مؤكدين وقوفهم الى جانب الجيش في مواجهة من وصوفهم بالمتآمرين على بلادهم.
واتهم اهالي حلب الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر بالمسؤولية عن إراقة الدماء السورية، معتبرين أن دعم هذه الدول للمسلحين يشكل العامل الاساس في إطالة الازمة في بلادهم.
يأتي ذلك في وقت تقوم فيه بعض وسائل الإعلام العربية والغربية بنشر أخبار وشائعات متناقضة عن الأوضاع في سوريا، وتفبرك صورا عن انشقاقات فردية بإخراج معين لتضخيمها.
دوليا، قالت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان إن ديفيد كاميرون اتصل بالرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا هولاند وبحث معهما الأزمة السورية.
وأوضح البيان أن كاميرون ناقش مع اوباما وهولاند كيفية مواصلة دعم جماعات المعارضة السورية، وشدد على ضرورة التعاون مع تركيا وقطر والسعودية بهذا الشأن.
وأضاف البيان أن الرؤساء الثلاثة اعتبروا استخدام أو التهديد باستخدام الاسلحة الكيميائية من قبل دمشق غير مقبول.