وقال مكتب العمل إن التباطؤ الاقتصادي وتراجع معدلات النمو وحجم التصدير أجبر أصحاب العمل على تنفيذ تقليصات تمس "اللحم الحي" وليس كما سبق تقليصات تمس ساعات العمل الإضافي والحوافز لذلك لم يبقى تقريباً مكان عمل واحد في أرجاء الکيان الإسرائيلي لم يشهد طرداً وفصلاً للعمال خلال تموز الماضي، لكن البارز بين ضحايا الفصل أعداد كبيرة من الأكاديميين، حيث تلقى 2295 أكاديمياً وأكاديمية أوامر فصل.
وفي باب المقارنة أشارت معطيات مكتب العمل إلى فصل 12 ألف عاملاً خلال تموز العام الماضي ليسجل تموز العام الحالي زيادة تفوق الـ 4000 فيما شكلت النساء غالبية المفصولين هذا العام.
وسجلت تل أبيب أكبر عدد من المفصولين بواقع 1072 مفصولاً مقابل 803 في القدس ليكون الثمن الباهظ لارتفاع نسبة البطالة بما يقارب النصف بالمائة ليبلغ عدد العاطلين عن العمل 187180 دفعه سكان الضواحي والمناطق النائية حيث سجلت المناطق الشمالية نسبة بطالبة 9% فيما سجت المناطق الجنوبية 10% .