وقال الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان وسائل الاعلام الاميركية تدعي اليوم ان المسائل الانسانية وحقوق الانسان اليوم هي في مقدمة السياسة الخارجية الاميركية، لكن نتيجة ذلك نشاهد اليوم في سوريا كارثة انسانية، جراء نشاط الولايات المتحدة والدول الغربية في هذه الازمة.
واضاف موتوزوف انه في حقيقة الامر فان السياسة الاميركية غير انسانية وتفرض العقوبات على سوريا وترسل المرتزقة وتشجع التسليح والتهريب السلاح وتمويل الجماعات المسلحة، وذلك ليس من ميزانية الولايات المتحدة وانما من ميزانية الشعب الليبي الذي سرقوا مئتي مليار دولار منه ويصرفونها اليوم على الحرب ضد الشعب السوري.
واشار الى مشاركة بعض الدول العربية في هذا المسار الاميركي، وحذر من ان هؤلاء لم يفهموا بعد ان الولايات المتحدة تستهدفهم في نهاية المطاف وان كل دول الخليج (الفارسي) ستكون في اطار هذا الاستهداف.
ورفض موتوزوف لوم الحكومة السورية في الظروف الاستثنائية الحالية، خاصة في الجانب الاقتصادي، مشيرا الى ان سوريا تواجه اليوم عشرات الالاف من المسلحين الاجانب المدعومين من الخارج.
واوضح الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف ان اميركا تشن اليوم حربا اقتصادية واعلامية وسياسية ضد سوريا، داعيا الحكومة والشعب السوري بكل فئاته لتوحيد صفوفهم لمواجهة المخاطر والتهديدات والتحديات الكبيرة، والهجوم الواضح والشامل على بلادهم.
كما اكد موتوزوف ضرورة ان تقدم روسيا والصين ايران والعراق وغيرها من الدول الدعم الاقتصادي قبل كل شيئ لسوريا، التي لا تحتاج الى سلاح بل الى اهتمام انساني حقيقي.
MKH-22-22:47