واعتبر الهاشمي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس، ان استدعاء وزيري العدل والداخلية البحرينيين لبعض شخصيات وقادة الجمعيات المعارضة بذريعة التمهيد لاطلاق سراح بعض الرموز المعتقلين، انما جاء ليملوا عليهم اوامر ومطالب السلطة وتدجينهم على حساب حرية وكرامة ذلك المستدعي، مؤكداً ان هذه الحكومة لا تريد الحوار، وقد نسفت الحوار عندما وضعت شروطاً له.
وقال: ان تبجح السلطة بالحوار على مدى اكثر من عام ونصف العام انما تحاول بذلك جس النبض ودغدعة الشارع والامة والعالم بمسألة الحوار، مؤكداً انه لايوجد احد في السلطة يرغب في اجراء حوار لانهم لايريدون الحوار، هم يريدون كسر رقبة ابناء الامة، لافتاً الى انه حتى لو توقفت الاحتجاجات من الخروج الى الشوارع فان قوات الامن البحرينية ستهجم عليهم وتقتلهم وتنتهك اعراضهم والدليل على ذلك هو سلمية التظاهرات الاحتجاجية منذ بداية انطلاقها ولحد الآن.
واضاف الهاشمي: ان تبرير القتل للسلطة في منطقة المحرق وغيرها غير مقبول بحجة خروج المتظاهرين سواء كان المحتجون يحملون كلمة او علماً او وردة او حتى يحملون مولوتوف او حجر، واعتبرها اساليب مشروعة للدفاع عن النفس وللوقوف في وجه هذا الطغيان وضد الجحافل المسلحة والقوة الكبيرة التي تهاجم المدنيين.
واعتبر الفبركات والتبريرات التي تصوغها السلطة قد ملها الشعب والعالم فهم يواجهون شعبا اعزلا بالقنابل والمدرعات وتطلق عليهم رصاص الشوزن والرصاص الانشطاري ثم تغرقهم بالغازات.
وحول سقوط الشهيد حسام الحداد الذي لم يكمل الـ 16 ربيعا، اوضح قائلا: اذا كانت حكومة البحرين تدعي انها اصابت هؤلاء المتظاهرين في معركة حربية كما تصورها لماذا لا تسمح للجنة مستقلة بالاشراف على تشريح الجثث حتى يتبين حقيقة قتل هذه الانفس البرئية لماذا تأخذها وتخفيها في ظلام ثم تخرج بقصة مفبركة ومسرحية يعجز عن اخراجها حتى المتخصصون في السينما العالمية.
وتابع قائلا، ان زيارة رئيس وزراء البحرين المتربع على السلطة فوق الاربعين عام لمنطقة المحرق التي سقط فيها الشهيد الحداد، هي محاولة لزرع الفتنة بين ابناءها وبث الخلافات الطائفية، ولامتصاص نقمة الاهالي ولاستدراك الامور قبل ان تتطور اكثر فاكثر في هذه المنطقة، والتي شهدت التفافاً وتضامناً واسعاً حول شهادة الطفل الحداد، وقال ان اهالي منطقة المحرق انتبهوا الى ان هذه السلطة تحاول ان تخلعهم وتبعدهم وتمزقهم من حياتهم القديمة من ابناء المحرق سنة وشيعة وغيرهم.
وحول اسقاط القضاء البحريني تهمة سب اهالي المحرق عن الناشط الحقوقي نبيل رجب بعد شهرين ونصف من سجنه، قال: رغم ان القضاء البحريني ليس مستقلاً او ذا مصداقية الا انه لم يقتنع بدعاوى السلطة الكاذبة ولم يجد ما يسند الى ادعائه او دليل يدين اتهام رجب بهذه القضية ولم يجد بداً بان يسلم بالامر الواقع وهو تبرئة رجب لانه لم يستهدف لا ابناء المحرق او ابناء اي منطقة اخرى من مناطق البحرين.
7/23 - 14:43- tok