وقال الخبراء لقد حان الوقت للسلطات البحرينية لتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير، وأن تفرج فوراً عن المعتقلين جراء ممارستهم حرياتهم المشروعة.
ونقلت إذاعة الأمم المتحدة، أن هذه الدعوة تأتي وسط بواعث قلق بشأن الحملة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين.
وفي السياق طالبت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بضمان السلامة الجسدية والنفسية لرجب، وذلك مع استمرار حبسه.
وقالت رئيس الفيدرالية سهير بلحسن انه "من الجيد تبرئة رجب من التهمة المتعلقة بإحدى تغريداته، لكنه لايزال يقضي عقوبة السجن لمدة 3 سنوات. ولاتزال السلطات البحرينية تواصل تضييق الخناق على منتقديها. في حين أنه يجب عليها أن تذهب إلى أبعد من ذلك والإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلوا واحتجزوا لممارستهم النشاطات في مجال حقوق الإنسان».
وأضافت بلحسن ان جميع المنظمات الأعضاء في الفيدرالية، والبالغ عددها 164 منظمة، تحشِّد الآن للضغط من أجل إطلاق سراح نبيل رجب، والمضايقات القضائية التي يتعرض لها رجب، هي ببساطة غير معقولة. و ينبغي الآن على المجتمع الدولي الضغط من أجل ضمان حماية السلامة الجسدية والنفسية لرجب، وبذل كل جهد ممكن باتجاه المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
كما ناشدت منظمة مراسلون بلا حدود السلطات البحرينية إسقاط مجمل التهم الموجهة ضد رجب والإفراج الفوري عنه، كما دعت المجتمع الدولي إلى الضغط لتحقيق هاتين الغايتين.
واشارت المنظمة بأن نبيل صرخ في قاعة المحكمة المكتظة بالحضور بأنه يتعرض للتعذيب النفسي والجسدي في الزنزانة الانفرادية للانتقام منه.
وبرّأت محكمة الاستئناف يوم الخميس رجب من تهمة سب أهالي المحرق، الذي سبق أن قضت محكمة أول درجة بسجنه على ذمتها مدة 3 أشهر، وقد اعتقل رجب من منزله بعد 3 ساعات من صدور هذا الحكم في 9 يوليو/ تموز 2012.