وقال صدقيان في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: لاشك ان ايران تريد ان تستغل انعقاد مؤتمر قمة حركة عدم الانحياز من اجل تقديم مبادرة لحل الازمة السورية والتي اعلن عنها وزير الخارجية الايراني على اكبر صالحي لاكثر من مرة فقد تحدث عن هذا الامر قبل الاجتماع التشاوري الوزاري الذي عقد في طهران قبل اسبوعين والان مرة اخرى يعلن عن وجود مبادرة ايرانية جديدة.
واعرب عن اعتقاده بان المبادرة الايرانية الجديدة لحل الازمة السورية بالتأكيد تستند على الخيارات السلمية من اجل الخروج بنتائج ايجابية لجمع المعارضة التي تقبل بالخيارات السلمية دون تدخل اجنبي ومن اجل الوصول الى المصالحة الوطنية التي تقوم على اساس المواطنة وتبادل السلطة في سوريا.
واضاف: ليس خفيا بان هناك علاقات موجودة بين ايران وبين العديد من اطراف المعارضة السورية، ونحن نعلم بان المعارضة السورية الان ليست موحدة ولا تتمتع برأي واحد وانما هناك اطراف متعددة داخل المعارضة السورية قسم منها يرتبط باجندة اجنبية او اقليمية وبالتالي هناك آراء متعددة ومتفرقة.
وتابع: ايران تمتلك علاقات مع اطراف من المعارضة السورية تم الاتصال بتلك الاطراف من اجل البحث عن صيغة تؤمن استقلال التراب السوري والوحدة السورية ومن اجل الخروج بنتائج ايجابية دون تدخل خارجي ودون حرب اهلية والانقسام داخل الاراضي السورية والمجتمع السوري، وايران اذا ما حصلت على دعم من مؤتمر دعم الانحياز فانها حتما ستكون ذات يد طولى من اجل عقد الاجتماع بين المعارضة والحكومة السورية اذا ما وفقت في هذا الاتجاه.
FF-24-11:39