وقال الناشط عباس العمران: "ان هناك امرا سياسيا وراء استمرار النظام الخليفي بجرائمه رغم كل بواعث القلق التي تطلقها المنظمات الدولية والمطالب الداعية الى الافراج عن المعتقلين وخاصة عن الناشط الحقوقي نبيل رجب الا وهي عمالته للخارج كجيش الاحتلال السعودي الذي يتواجد على ارض البحرين اضافة الى تواجد الخبراء الاميركيين والبريطانيين على الساحة وعلى الميدان الذين قد اصطفوا الى جانب هذا النظام ويقودون قوى الامن الاستخباراتية".
ولفت الى ان دعوات الادارة الاميركية التي تطلقها عبر وسائل الاعلام للسلطة البحرينية باطلاق سراح الناشط الحقوقي نبيل رجب هي تأتي من باب المناورة السياسية لخداع الرأي العام في البحرين.
واكد ان الشعب البحريني يواجه اربعة انظمة من الادارة الاميركية والادارة البريطانية اضافة الى جيش الاحتلال السعوي الذي عجز عن قمع ابناء الشعب البحريني وتراجعه عن ثورته.
واعتبر ان امعان النظام في اعتقال الناشط البارز نبيل رجب وان يحكم عليه تحت تهمة التجمهر انما يناقض جملة وتفصيلاً لما جاء في تقرير بسيوني بالسماح للناس بحقهم في التعبير، ويأتي في سياق غطرسة النظام الخليفي في تحديه للتشريعات والقوانين الدولية، وقال ان استمرار ممارسات وانتهاكات النظام هذا لانه محمي بالمظلة الاميركية التي تسيطر على كل المؤسسات الدولية الحقوقية.
واشار الى تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية التي دعت السلطة البحرينية للافراج عن رجب وقال ان هذا يأتي من باب الضغط الذي مارسته الصحافة الاميركية ومن قبل المنظمات الحقوقية المستقلة كمنظمة هيومن رايتس ووتش اضافة الى البيانات التي اصدرتها منظمة العفو الدولية والفيدراليات الدولية التي انتقدت بشكل صريح الادارة الامريكية، مؤكداً ان هذه الادارة تملك من القدرة والضغط على النظام الخليفي بكلمة واحدة وتدعو هذا النظام لكي يفرج عن الناشط الحقوقي رجب وبالكف عن حملتها الشعواء ضد المحتجين.
7/24- 15:38- tok