واستمع المشاركون الى افادات بعض ضحايا التعذيب في السجون البحرينية، حيث تؤكد افاداتهم تصاعد مستويات التعذيب وارتفاع أعداد المعتقلين السياسيين وتعرض الفتيات والاطفال للاعتداء الجسدي، بل وفشل نظام المنامة في تطبيق توصيات لجنة بسيوني رغم مرور عام عليها.
وقال أحمد الوادعي الناشط والسجين البحريني السابق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: عندما كنت في السجن المركزي تعرضت للاهانة والضرب وحتى الى مايشبه التحرش الجنسي أثناء عمليات التفتيش وغيره، وأصعب المواقف كانت عندما ترى شخصا ضرب خلال الاحتجاجات برصاص الشوزن أو شيء آخر كانوا يتركونه دون علاج.
وأكد محامي الناشطين السياسين المعتقلين محمد التاجر ان مايجري في البحرين هو محاكمات ظالمة وعدالة زائفة، مضيفا انه منع من الدفاع عنهم بل تعرض نفسه للاعتقال.
وأضاف محمد التاجر وهو محامي ورئيس منظمة البحرين لمناهضة العنف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: بالرغم من قبول النظام البحريني لتوصيات لجنة بسيوني، الا أن السلطة مازالت مستمرة في ذات المحاكمات وتغض الطرف عن ممارسات يجرمها القانون كحرق البيوت وحرق السيارات واستخدام الغازات المسيلة للدموع والقتل خارج القانون والآلاف من الخطب التحريضية والشتائم التي تصدر بحق جزء كبير ومكون رئيسي من الشعب البحريني.
ودان ضحايا انتهاكات النظام البحريني الصمت الغربي إزاء انتهاكات النظام في البحرين، وطالبوا بمحاسبة كبار المسؤولين البحرينيين عن انتهاكات حقوق الانسان.
وقال لورد ايريك ايفبري عضو لجنة حقوق الانسان بمجلس اللوردات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: يجب تجميع شهادات ضحايا التعذيب في البحرين حتى يمكننا محاسبة الجناة أمام المحاكم البريطانية أو الاميركية، فالتعذيب محرم دوليا ونحن لم نتمكن من منع دخول نجل ملك البحرين رغم تورطه في التعذيب، بزعم عدم توفر الادلة.
وانتقد المشاركون في ظل صمت دولي معيب ازدواجية موقف الحكومة البريطانية وطالبوها بمنع دخول افراد العائلة الحاكمة في البحرين للاراضي البريطانية بل وبمحاكمتهم على ممارساتهم ضد القانون الدولي، والغاء الامتيازات غربية التي تعطى للمنامة حتى تلتزم بتنفيذ توصيات لجنة بسيوني.
A.D-24-11:55