واضاف حربا في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اننا لسنا محرجين عندما نقول اننا نكافح الارهاب ونتصدى باقتدار بالعمل العسكري والامني لهذه العصابات المتعددة الجنسيات التي تتزعمها القاعدة مشيرا الى انه منذ قليل تم قتل زعيم القاعدة في ادلب المدعو ابو البراء .
وحول مغزى ما تردد من انباء عن دخول شقيق زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الى حلب عن طريق البوابة التركية قال المحلل الاستراتيجي السوري ان دخول هذا الرجل الى سوريا بما يمثل من رمزية كونه شقيق الظواهري ياتي في وقت تعيش فيه القاعدة ومفرداتها اشد حالات الحرج حاليا ، وهذا الامر لا يقتصر على القاعدة وحدها بل على كل العصابات الارهابية بما فيها ما يُدعى بالجيش الحر الذي اصبح ارهابا موصوفا الان .
واعتبر سليم حربا ان القاعدة بدلت جلدها في سوريا وحل محلها ربما عدة تنظيمات ومسميات كجند الشام وفتح الاسلام وجبهة النصرة وغير ذلك ، فكل هذه المندرجات تدخل في حقيقتها تحت مسمى القاعدة ، وبالتالي فان هذا التنظيم يعيد ترتيب نفسه بمسميات جديدة ، مؤكدا بجزم ان الجزء الاعظم مما يسمونه بالجيش الحر انضوى تحت مضلة هذه العصابات .
ونفى حرب ان يكون ما يجري في سوريا هو حلقة في الربيع العربي المطالب بالديمقراطية مؤكدا ان ما تواجهه سوريا هو مشروع تامري بامتياز ، وان ما يجري من تعامل مع هذا المشروع هو خيار وقرار استراتيجي على المستوى الرسمي والشعبي ولا يوجد شيء اسمه حرب طائفية او اهلية ، بل ان الدائر الان هو الصراع بين هذا الارهاب وبين الدولة السورية أي بين الحالة الشعبية الوطنية والقوات المسلحة من جهة وهذه العصابات الارهابية ومن يرعاها اقليميا ودوليا من جهة اخرى.
واكد المحلل الاستراتيجي السوري ان الخيار والقرار بالحسم العسكري الميداني اتُخذ ولا رجعة فيه لان هذه العصابات لا تمثل أي حراك ثوري او انساني او اخلاقي او قانوني او دستوري ولا حتى اسلامي ، مشيرا الى ان هذا القرار لا يتعارض مع الخيار الاستراتيجي للنظام السياسي السوري القائم على الحوار مع المعارضة السياسية السورية لايجاد حل سياسي .
Ma.22:40.24