وقال الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: هنالك ترقب كبير لما ستسفر عنه خلال الاسابيع القليلة القادمة مراجعة التوصيات الـ 174 للجنة حقوق الانسان في جنيف، معتبرا ان هنالك سلسلة من التراجعات من قبل الحكومة، رغم بعض البوادر والبدايات لتطبيق بعضها.
واضاف الصباغ ان النظام يريد ان يظهر انه في بداية تطبيق التوصيات، لكن هناك مزيدا من الضحايا قد سقطوا، كما تم اعتقال نساء وكذلك حقوقيون مثل نبيل رجب وحل جمعية امل، بالاضافة الى انتهاكات عديدة اخرى خلال الفترة الماضية.
وتوقع ان تشهد المرحلة مزيدا من المضايقات للحقوقيين وتقنين كل شيئ، معتبرا ان هناك مرحلة قادمة تتمثل في عسكرة الدولة المدنية على اساس المؤسسات والقانون، وذلك من خلال قوانين مجحفة وتشريعات ظالمة.
واشار الصباغ الى اجتماع وزراء الداخلية والامن للدول العربية في الامارات وتبادل المعلومات الاستخباراتية بينهم، حيث تم تبادل قوائم بالممنوعين من السفر، وقد تم منع الكثير من المواطنين البحرينيين من السفر الى لبنان، منتقدا اتفاق الحكومات العربية على الامن دون ان يتفقوا على ارساء الديمقراطية بين شعوبهم.
ودعا القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ الجمعيات المعارضة الى رفض الاجتماع مع وزير الداخلية المسؤول مباشرة عن قتل الكثير من المواطنين، الا بعد محاكمته وتقديم لجان مستقلة للحكم على هذه الانتهاكات، مشددا على ضرورة رفض نية السلطات تخصيص اماكن للتظاهر.
واكد الصباغ ان جميع مناطق البحرين يجب ان تكون متاحة للتظاهر، منوها الى انه لا قانون ولا مرسوم يحدد ذلك في البحرين، حسب القوانين والاعراف الدولية.
MKH-25-14:44