وأكد السبع في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت، ان السلطة البحرينية تحاول قدر الامكان التضييق على الحقوقيين والنشطاء في كل مكان من اجل ان لا يصل صوتهم وصوت المطالبين بالحرية في البحرين الى المحافل الدولية ولا الى المنظمات ولا الى اي جهة تحاول ان تدعم القضية البحرينية.
واشار الى قضية الناشطتين البحرينيتين رملة عبد الحميد ونازي كريمي ومنعهم من الدخول الى دولة الكويت، منوها الى انه في السابق منع الكثير من النشطاء والحقوقيين من الدخول الى الكويت بحجة ان السلطات البحرينية هي من طلبت منع دخول الحقوقيين والنشطاء الى الدول الاخرى.
وبين انه وحسب المعلومات المتوفرة فان الناشطتين الحقوقيتين رملة عبد الحميد ونازي كريمي سوف تعودان الى البحرين مساء اليوم، لافتا الى انه لا توجد اي بادرة لدخولهما الى دولة الكويت.
واوضح ان النظام الخليفي ومنذ تسعينيات القرن الماضي وزع قوائم باسماء الناشطين البحرينيين على الدول المجاورة لملاحقتهم اينما كانوا بهدف تكبيل تحركاتهم، منوها الى ان السلطة الخليفية وزعت اسماء نحو 400 حقوقي وسياسي على الدول المجاورة للبحرين لمنع دخولهم والتضييق عليهم.
وقلل السبع من اهمية ادعاءات السلطات الخليفية بانها ستخصص مناطق في البحرين للتظاهر السلمي المرخص، موضحا انه وبعد الاحراج الذي احرجت به المعارضة الحكومة والسلطة باخراج مسيرات بعشرات الالاف وفي عدة مناطق فان السلطة تحاول ان تقنن او تضغط او توقف بكل قوة حراك الشعب البحريني.
FF-25-15:06