وكان هذا المعبر، وهو نقطة العبور الوحيدة بين قطاع غزة والعالم الخارجي والذي لايخضع لسيطرة الاحتلال الأسرائيلي، اغلق بعد الهجوم الدامي الذي سقط خلاله 16 من حرس الحدود المصريين في شبه جزيرة سيناء في 5 آب/اغسطس الحالي.
ويقول الجيش المصري ان الجناة خلال هجومهم تلقوا دعما بقذائف هاون اطلقت من قطاع غزة.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان المعبر الذي كان اعيد فتحه فقط امام الفلسطينيين الراغبين في العودة الى القطاع او امام الحالات "الانسانية" سيفتح من جديد في الاتجاهين لمدة ستة ايام في الاسبوع.
الى ذلك أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية في غزة ايهاب الغصين ان لجنة امنية من حكومته ستتوجه الى مصر.
وقال ايهاب الغصين إن اللجنة ستبحث مع المسؤولين المصريين الملفات الامنية المشتركة.
واوضح ان قرار ارسال اللجنة جاء بعد الاتفاق بين الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية.
من جانب اخر تواصل الحكومة الفلسطينية في غزة مشاوراتها لاجراء تعديل وزاري يرى المراقبون ان تجديد الوزارات في غزة ورام الله يزيد من حالة الانقسام الموجودة.
ويطالب الفلسطينيون طرفي الانقسام بإنهائه وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الاحتلال وانهاء الحصار.