وقال الامين العام لحركة الناصريين الديمقراطيين في لبنان خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: يجب ان تضرب الحكومة والمؤسسة الامنية والعسكرية بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن لبنان واللبنانيين في اي مكان في البلاد، معتبرا ان الاشتباكات في طرابلس ترتبط بشكل حقيقي بالاحداث في سوريا ومحاولات اخضاع سوريا للاجندة الاميركية في المنطقة.
واضاف الرواس: ان العبث بامن لبنان هو عبث بامن سوريا، والعكس صحيح، ويخدم العدو الصهيوني، ونفى ان تكون سوريا وراء تأجيج الاحداث في طرابلس، معتبرا ان المسلحين في طرابلس يقومون بتنفيذ المشروع الاميركي.
واعتبر ان الحالة السلفية التي تنتشر اليوم في طرابلس هي حالة طارئة على المدينة ولا شعبية لها، وتلعب دورا مشبوها مريبا بغطاء سياسي من تيار المستقبل واعوانه في المدينة بهدف تحويل الشمال الى منطقة آمنة لدعم المسلحين في سوريا.
واكد الرواس انه لا النظام في سوريا سيسقط، ولا جبل محسن سيسقط، لان عناصر السقوط غير متوفرة، مشددا على ان اهالي جبل محسن هم من اهالي طرابلس تاريخيا ولهم وجود كبير واصيل فيها.
ودعا الامين العام لحركة الناصريين الديمقراطيين في لبنان خالد الرواس الحكومة الى استعادة سيطرتها على ارضها في الداخل، من خلال توفير الغطاء للجيش لتوفير الامن للبنانيين، معتبرا ان ايجاد منطقة عازلة في طرابلس لدعم المسلحين في سوريا مطلب اميركي، لكنه لن يجد طريقا للتحقق، لان ابناء جبل محسن لن يسمحوا بذلك.
MKH-25-18:40