وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مجمل الجهود الدولية في هذه المرحلة ترفض رفضا قاطعا التدخل العسكري في سوريا، حتى ان التصريحات الاميركية التي كانت في السبوع الماضي تلوح بالتدخل الاميركي تغيرت في هذا الاسبوع، ولم تعد بتلك الحدة السابقة.
واضاف الاشعل: لا مكان للمجموعات المسلحة خاصة القادمة من الخارج في المسرح السوري، حيث ان هناك شعورا عاما في المنطقة كلها بضرورة وقف نزيف الدم السوري، وان التسوية السياسية يجب ان تفرض نفسها، واستبعاد التدخل العسكري باي شكل.
وتابع: كما يجب المحافظة على الجيش السوري الذي يمثل عدة مهمة جدا لمستقبل سوريا، منوها الى ان التدخل العسكري يعني القضاء على الجيش السوري كما حصل في العراق عام 2003.
واكد الاشعل انه ليس هناك من فرصة اطلاقا للتدخل العسكري في هذه المرحلة، معتبرا انه ليس واردا الان في الحسابات الاميركية في مرحلة الانتخابات، كما ان الامر ليس ملحا من زاوية اسرائيل.
وحذر مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل من ان ظاهرة التكفير جديدة على الدول العربية ووصف ذلك بانه آفة يمكن ان تصيبها جميعا، داعيا الى الحذر من ادخال هذه الجماعات التي تستخدم الدين من اجل تحقيق مصالح سياسية، منوها الى ان مصر مبتلاة بهؤلاء في سيناء.
كما حذر الاشعل من الصراعات الطائفية السنية الشيعية في المنطقة، واكد ان ذلك ما تريد الولايات المتحدة تصديره الى الدول العربية حتى يحارب بعضها بعضا نيابة عنهما، واصفا التكفير والطائفية بانهما آفة الدول العربية، ويجب على المثقفين والنخب التنبه لذلك.
كما دعا الحكومات الى حماية الشعوب ومنع التدخلات الخارجية والاقتراب من شعوبها وعدم ترك ثغرات يمكن ان تنفذ منها اي اطراف وجماعات خارجية، مشيدا بالمبادرتين السياسيتين لايران ومصر لحل الازمة السورية.
واكد الاشعل ان موقف مصر في ظل حكم الرئيس محمد مرسي يختلف عما كان عليه في عهد مبارك، مشددا على ان التحالف المصري السوري كان دائما وعلى مر العصور جزء من استراتيجية المنطقة، وان الازمة في هذا الضلع المهم في النظام الاقليمي العربي يسوء مصر كثيرا على مستوى الشعب والحكومة.
وتوقع مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل ان تقبل السعودية وتركيا بالمبادرة المصرية، وقد لقي مقترحها ترحيبا كبيرا من الدول الاسلامية خلال قمة مكة الاسلامية الاخيرة خاصة من ايران، داعيا الى دمج المبادرتين الايرانية والمصرية ومن ثم ادخال المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي فيها.
MKH-25-22:44