وذكر موقع صحيفة "القدس" أن الهيئة شددت على أن هذه هي "الفرصة الأخيرة لهذه المدن، وإلا ستغلق"، أو تفرض عليها غرامات مالية لمخالفة التعليمات التي وضعت حديثاً.
وبحسب الصحيفة فإن بعض أولياء الأمور عبروا عن رفضهم هذه التشديدات معتبرين ما جاء فيها "تقييداً للحرية"، خاصة وأن عدداً من مدن الترفيه هذه ومنذ شهرين ترفض بالفعل السماح للإناث اللواتي تزيد أعمارهن عن 12 باللعب، بحسب ما ذكرته سيدة.
الملفت، بحسب كثيرين، أن هذا التشديد جاء في ظل تزايد التعبير عن الاستياء إزاء سلوك بعض عناصر الهيئة، إذ أدى بعضها إلى عواقب وخيمة كمقتل شخص نتيجة لمطاردة هؤلاء له بالسيارة بعد أن رفض الانصياع لهم وإخفاض صوت أغنية كانت تصدح عالياً، وذلك بالإضافة إلى الضجة الإعلامية والشعبية الكبيرة التي أثارها طلب أحد أفراد الهيئة من شابة مغادرة مركز تجاري بسبب طلاء أظافرها.