وقال مخلوف في تصريح ادلى به عصر الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان النظام البحريني ومن اجل تحسين صورته قام باستجلاب محمد شريف بسيوني لاعداد تقرير حول الاحداث التي وقعت في البلاد ولكن بسيوني اكد في تقريره وقوع انتهاكات وعمليات قمع ضد الشعب البحريني كما اكد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة هذه الانتهاكات ايضا .
واضاف ان الحكومة البحرينية اطلقت مؤخرا سراح بعض السجناء السياسيين لتحسين صورتها امام العالم، وهذا الامر يدل على ان القضاء البحريني مسيس، مؤكدا ان الحكومة وليست المعارضة تشوه صورة البحرين في العالم من خلال عملياتها القمعية واعتقال النشطاء السياسيين وتدمير بيوت الناس وانها بمثل هذه الاجراءات التعسفية تسيء الى نفسها والى علاقاتها مع الدول الاخرى .
وصرح الناشط الحقوقي التونسي ان النظام البحريني لابد ان يستجيب لتوصيات بسيوني ويطلق سراح كل السجناء السياسيين ويلتزم بكل الشروط الدولية وخاصة شروط مجلس حقوق الانسان مؤكدا ان المنظمات الحقوقية الدولية اصبحت ممتعضة من سلوك الحكومة البحرينية والانتهاكات التي تقع في البحرين بحيث انتقد مجلس حقوق الانسان في اجتماعه السابق اداء الحكومة في مجال حقوق الانسان .
واشار مخلوف الى منع 400 من النشطاء الحقوقيين البحرينيين من الدخول الى بعض الدول العربية وقال ان الهدف من هذا العمل الذي جاء بايعاز من الحكومة البحرينية هو منع وصول الحقائق الى الراي العام العربي والعالمي مؤكدا ان تصرفات النظام البحريني امر غريب لانه في عصر الانترنت والفضائيات يريد ان يمنع ويقمع ويكبل تحركات النشطاء السياسيين والحقوقيين البحرينيين في حين كانت مثل هذه الاعمال تجري في الستينات من القرن الماضي وليست في العصر الحاضر الذي لايمكن ابدا اعتماد مثل هذا السلوك .
tt-27-14:50