وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: لقد بات استعمال عنوان القاعدة واكتشاف خلايا قاعدية وكأنما حاجة وضرورة بالنسبة للنظام السعودي من أجل تصفية حسابات مع اطراف داخلية او لفت الانتباه من قبل أطراف خارجية.
وأشار الى انه يجب أخذ التوقيت بعين الاعتبار، حيث تزامن هذا الاعلان مع مغادرة ملك السعودية الى الولايات المتحدة الاميركية من أجل العلاج، وبالتالي فالمملكة بحاجة الى تصعيد الملف الامني بهدف اعادة ترسيخ واستحضار الدور الامني.
وأوضح: الكل يعلم ان موضة اكتشاف الخلايا القاعدية توقفت منذ اندلاع مايسمى بالربيع العربي والآن باتت هناك حاجة للعودة لمثل هذه الاكتشافات، لأن هناك مايعرف بخطر الاسلاميين في منطقة الخليج الفارسي وهو خطر الاخوان المسلمين.
ونوه الى أن حقيقة الامر تتمثل بوجود حاجة لدى النظام السعودي اما لخلط الاوراق او القيام بحملة اعتقالات داخل صفوف التيار الاخواني في المملكة المعروف بالتيار السروري، وبالتالي لابد من استعمال لغة البيانات والارهاب التي باتت اللغة المغرية للرأي العام الخارجي وللولايات المتحدة وللداعمين للنظام السعودي.
وقال: ان النظام السعودي يحاول افتعال مشروعية وهمية لعمل أمني يريد القيام به في داخل هذا المملكة، خاصة وان السعودية تشهد حراكا شعبيا متوسعا ينتقل من منطقة الى أخرى.
وأضاف: الناس يعلمون ان اكتشاف الخلايا الارهابية يستخدم كذريعة لتبرير تدابير أمنية على الارض لاعلاقة لها باكتشافات، ولو كان هناك صدقية في هذه الاكتشافات لكانت علنية.
A.D-27-18:57