وقال استاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس جمال سلامة لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان هذا التوافق على بنود البيان الختامي لقمة طهران يعكس دعما للموقف الايراني، خاصة في ظل التهديدات التي يطلقها الكيان الصهيوني من حين لآخر ضد ايران وبرنامجها النووي، ومحاولته تحريض الولايات المتحدة ضد ايران، معتبرا ان انعقاد القمة بهذا الزخم الاعلامي والسياسي يمثل دعما لايران بشكل اساسي.
واضاف سلامة: ان حركة عدم الانحياز ليس لها اجهزة تنفيذية، على غرار الامم المتحدة، وان البيانات التي تصدرها انما تمثل تعبيرا عن وجهات نظرا وتثبيت للمواقف وضغوطا معنوية وسياسية، منوها الى ان تنفيذ القرارات يبقى في اطار الاتفاقيات الثنائية وعلى هامش القمة.
وتوقع حصول بعض الانفراجات في بعض القضايا من قمة عدم الانحياز بطهران، لكنه استبعد حصول ذلك في قضايا مزمنة، معتبرا انه يمكن ان يكون لايران دور بعد القمة في انجاز ملف المصالحة الفلسطينية.
كما اشار سلامة الى ما يمكن ان تقدمه القمة على صعيد ملفات مثل لبنان وسوريا والعراق، واحداث نوع من التفاهمات بين اطرافها، خاصة ان الدور الايراني حاضر في هذه الملفات.
وحول زيارة الرئيس المصري محمد مرسي الى طهران ومستقبل العلاقات بين ايران ومصر، قال استاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس جمال سلامة ان هناك من يتربص بهذه العلاقات ولا يريد لها ان تمضي في طريقها الطبيعي، معتبرا ان مصر وايران دولتان حضاريتان ولا يمكن تصور المنطقة دون التعامل بين البلدين.
ونفى سلامة وجود خلافات بين القاهرة وطهران تمنع البلدين من التقارب وتطبيع العلاقات بينهما، واعتبر ان ذلك كان بسبب مجرد ضغوط اقليمية من قبل بعض الدول الخليجية، بالاضافة الى ضغوط اميركية واسرائيلية، مؤكدا ان ذلك كان غير مبرر في زمن مبارك.
وشدد استاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس جمال سلامة على ان تلك الضغوط اليوم خفت مع صعود نظام منتخب في مصر يستطيع ان يكون متحررا شيئا ما، ونوه الى ان الرئيس مرسي يمكن ان يحدث تفاهمات لمصلحة كل الاطراف، معتبرا ان القطيعة بين ايران ومصر ليست امرا منطقيا.
MKH-28-20:46