وقال لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأربعاء أن قرار عودة الوزير عن استقالته جاءت ايضا بعد تطييب خواطره من قبل رئيس الحكومة الذي اعتبر انتقادات أعضاء في المؤتمر الوطني العام للوزير بالمجحفة.
واضاف لملوم أن أعضاء في المؤتمر الوطني العام اشتد عليهم القلق بسبب تصاعد وتيرة العنف في البلاد على خلفية قيام متشددين بهدم عدد من أضرحة تاريخية لأولياء صالحين بثلاث مدن ليبية، وهو ما قرئ على أنه عودة إلى أجواء التوتر الأمني مجددا.
وأوضح لملوم أن هذه الأحداث دفعت المؤتمر الوطني العام، إلى استجواب رئيس الوزراء الحالي عبد الرحيم الكيب ووزير الدفاع أسامة الجولي بسبب ما أقدم عليه سلفيون ليبيون على هدم جزء من ضريح بالعاصمة طرابلس، باستخدام قنابل وجرافة، لينتهكوا في أعقاب ذلك حرمة القبر، وقبل هذا بيوم، فجر سلفيو مدينة زليتن، ضريح الشيخ عبد السلام الأسمر الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر. وفي نفس الوقت، أقدم المتطرفون على حرق مكتبة وجامعة تحملان اسم الشيخ الأسمر، كما روى شهود عيان أن ضريح ولي آخر بمصراته، هو الشيخ أحمد الزروق، قد تعرض للهدم هو الآخر. فتوجيه الاتهامات والانتقادات في هكذا حالة كان امرا طبيعيا.
وأشار لملوم الى أن استقالة وزير الداخلية الليبي عقدت الوضع الامني اكثر، ولذا عودته عن هذا القرار ياتي لصالح الوضع الامني بشكل عام.
ونوه لملوم الى أن عبدالعال يبدو انه لا يريد الدخول في معركة خاسرة مع المتشددين والمسلحين إثر تدمير العديد من أضرحة الأولياء.
وشدد لملوم على أن وزير الداخلية يعلم أن هؤلاء الناس قوة كبيرة من حيث العدد والعتاد ومدعومة من بعض الدول والتعامل معهم عبر حل أمني سيفاقم المشكلة.
Sm-29-18:38