وفي تصريح له لقناة العالم الاخبارية أشار الجزار إلى أن زيارة الرئيس المصري للصين لها أبعاد سياسية لكلا الدولتين، مشيرا إلى أن مصر اليوم تسعى إلى أن تفتح علاقاتها مع كافة دول العالم خلافا لما كانت عليه في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي كان مرتبطا بالغرب فقط.
وشدد الجزار على ضرورة أن تكون مصر لها علاقات وطيدة مع مختلف دول العالم وخصوصا الصين التي لها دور كبير في المحافل الدولية، مضيفا أن الصين هي أيضا ستكون مستفيدة من تطوير علاقاتها مع مصر التي تحظى باهمية كبيرة في الشرق الاوسط وافريقيا والعالم العربي والاسلامي.
وفي جانب آخر من حديثه أشار الجزار إلى أن منطقة الشرق الاوسط عانت الكثير خلال العقود الماضية من السيطرة الصهيونية التي كانت وراءها دعم اميركي وغربي مباشر، مؤكدا أن التعاون الثنائي بين إيران ومصر سيعيد الامل في نفوس العرب والمسلمين في المنطقة بانه من الممكن ان يُطرد الكيان الصهيوني من المنطقة وتعود الاراضي المحتلة والمغتصبة الى اصحابها الاصليين.
وشدد الجزار على ضرورة تعزيز العلاقات المصرية الايرانية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والمذهبية، مؤكدا أهمية وحدة المذاهب الاسلامية والتقارب بين الطائفة السنية والشيعية والابتعاد عن الصراعات الطائفية، لتحكيم اللحمة الاسلامية لمواجهة الاطماع الصهيونية والغربية في المنطقة.
وحول الازمة السورية أكد الجزار أن الرئيس مرسي أعلن في أول يوم أدى فيه اليمين الدستورية أن مصر مع الشعب السوري وضد التدخل الاجنبي في الازمة السورية، معتبرا أن مصر وباقي الدول المهمة في المنطقة تستطيع أن تجد حلا للازمة في سوريا دون اي تدخل عسكري أو أجنبي.
وأعرب الجزار عن أمله بأن تتمكن قمة طهران لحركة عدم الانحياز أن تجد مخرجا للازمة الراهنة في سوريا، وأن هذه القمة ستغلق الباب أمام اي تدخل عسكري في هذا البلد.
Mal-29-19:10