وقال القيادي في جماعة الاخوان المسلمين جمال تاج الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قمة طهران تأتي في وقت يتم التآمر فيه على الثورة والشعيب في ايران، ولا شك ان هذا الاجتماع يمثل تأكيدا على رفض كل المؤامرات التي تحاك ضد حق الدولة والشعب في ايران باستخدام الطاقة النووية السلمية.
واضاف تاج الدين: انه آن الاوان لان يكون لدول عدم الانحياز الحقوق السياسية والدبلوماسية والاممية التي تعطيها الحق في ان يكون لها صوت مسموع، وان يكون لها حق الفيتو كباقي الدول الكبرى بالعالم.
وشدد على ضرورة ان يكون لهذه الدول علاقات واسعة فيما بينها، في اطار سياسة اقتصادية موحدة تؤدي الى تقويتها وتعطيها الامتيازات الكبرى، وان تكون على مصاف وطريق وسياسة واحدة تجاه القضايا التي تهم شعوبها خاصة الحرية والعدالة الاجتماعية وحق استخدام الطاقة النووية الآمنة بعيدا عن محاولات فرض هيمنة اي دولة كبرى عليها.
واكد تاج الدين ان مشاركة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران تمثل بداية صفحة جديدة بعد انقطاع طويل للعلاقات بين ايران ومصر، معتبرا انها ستكون زيارة واعدة وستفتح آفاقا ومجالات واسعة للعمل والتعاون بي البلدين خلال الفترة القادمة.
وتابع القيادي في جماعة الاخوان المسلمين جمال تاج الدين: لاشك ان لهذه الزيارة ما بعدها، فيما يتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية والتعاون في كل ما يهم العالم العربي والاسلامي وقضاياهما.
واعتبر تاج الدين ان التقارب بين ايران ومصر يعطي دلالة واضحة على ضرورة ان تتوحد الدول العربية والاسلامية في مواجهة التآمر الدولي الاميركي الصهيوني على تلك الدول.
ودعا الى سياسة واحدة وموحدة لجميع هذه الدول تصنع وضعا دوليا لها، في اطار تعاون وثيق بينها لمواجهة اي نوع من انواع السيطرة او الهيمنة في السياسة الدولية.
واوضح تاج الدين ان مصر وايران بثقلهما الدولي والاقليمي والسياسي يمكن ان يصنعا مستقبلا واعدا للمنطقة وذلك اذا ما تم التعاون فيما بينهما في مختلف المجالات وبشكل وثيق.
MKH-30-09:39