وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري حسين عبد الكريم لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذه القمة هي بداية لزمن سياسي جديد، حتى ان كلمة السيد الخامنئي كانت تبشر بزمن انساني جديد، بحثا عن مقومات للنهوض بما كان مهملا في زمن استكباري ارهابي، معتبرا ان ايران وشركاءها تسعى لدعم ورفد هذه المرحلة بكل مقومات العمل السياسي الانساني الرشيد الذي يخدم الانسان في عيشه وكرامته.
واضاف عبد الكريم ان المرحلة هي لدعم المقاومة التي تدافع عن حق الناس في الوطن، وتنهض بالانسان نحو استعادة الحقوق واخراج الشعوب من خانة القتل والامتهان.
وحول ما دار في الكلمات التي القيت اليوم في قمة طهران وما تناولته من الشأن السوري قال الكاتب والمحلل السياسي السوري حسين عبد الكريم ان القيادة السورية تدرك ضرورة حل الازمة في بلادها سلميا والحرص على حقوق المواطنين وتحقيق مطالبهم، منتقدا بعض الاشارات السياسية في خطاب الرئيس مرسي حول سوريا التي مثلت تدخلا في شؤونها.
وتابع عبد الكريم ان بعض الاطراف التي يدعوها مرسي للتعاون معها من حل الازمة السورية هي شريكة اليوم في سفك الدم السوري من خلال توريد السلاح وايواء المسلحين الذين يرتكبون الجرائم بحق المواطنين.
وشدد الكاتب والمحلل السياسي السوري حسين عبد الكريم على انه ليس هناك من ازمة بين الشعب والحكومة وانما هي مع اولئك الجماعات التي تصدرها ادوات السياسة الصهيونية الاميركية في المنطقة مثل الحكومة التركية.
واشاد عبد الكريم بخطاب الرئيس احمدي نجاد واعتبر انه فضح عدم العدالة واللاانسانية السائدة في السياسات الاقليمية والعالمية، ومحاولة الاستحواذ على الموارد والثورات وتدمير الثقافات، مؤكدا ضرورة كسر طوق الحوكمة المضروب اليوم على الساحة الدولية من قبل القوى الكبرى.
MKH-30-13:51