عاجل:

"خطاب الامام خامنئي تناول مشاكل العالم وسبل حلها"

الخميس ٣٠ أغسطس ٢٠١٢
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 13/8/ 2012- اكد المدير العام لجريدة الوفاق الايرانية مصيب نعيمي ان خطاب قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي في مؤتمر قمة دول حركة عدم الانحياز يحتاج الى دراسة معمقة حول مواضيعها لانها تطرقت الى جميع المشاكل التي يعاني منها العالم وسبل حلها .

وقال نعيمي : ان قمة عدم الانحياز كانت حدثا عاما عالميا بجميع المستويات وكما شهدنا كان هناك خطاب دقيق وتفصيلي من قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي حيث كانت العبارات مدروسة وتطرق الى جميع المواضيع التي يعاني منها العالم وسبل حلها .

واضاف : كان هناك محوران اساسيان اولهما المعاناة العالمية والحلول المنطقية العلمية لها بغية الوصول الى النتيجة فلايمكن ان يبقى العالم كما هو تحت سلطة تأمر وتحكم باساليب غير قانونية دون ان يكون له رادع .

وفيما يتعلق بموضوع القضية الفلسطينية في خطاب قائد الثورة قال نعيمي : ان لهذا الموضوع بعدان فالبعد الاول هو الحق الطبيعي والقانوني للشعب الفلسطيني وضرورة اعادة الحقوق اليهم والبعد الثاني هو ان قضية فلسطين اذا لم تحل بشكل منطقي فانها ستكون بدعة خطيرة على مستوى العالم فهناك شتات اليهود جاؤوا الى فلسطين وهناك دول تدعي بانها تحمي القانون لكننا نراها الان تحمي المجرم والمعتدي الصهيوني دون اي سياق قانوني وتبرر الظلم والقتل والقهر فاذا تحول هذا الامر الى واقع في العالم فمن يضمن عدم تكرار الامر في اي دولة آسيوية او اوروبية او افريقية ؟
Fz-29-14:42

0% ...

آخرالاخبار

أمن المقاومة في غزة : ضبطنا 3 عملاء للعدو الإسرائيلي كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات


أمن المقاومة في غزة : نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها واغتنام معدات وأسلحة منها


هرمز بدل القنبلة... حين تتحول الجغرافيا إلى سلاح عالمي


طهران ستعتمد مبدأ “المعاملة بالمثل” في تعاملها مع الولايات المتحدة


الرئيس الصيني ينتقد 'قانون الغاب' في العالم


مصادر سورية: ارتفاع عدد القتلى إلى 5 إثر انفجار مستودع ذخيرة في بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


شهباز شریف: الاعتداء على إيران السبب الرئيس وراء الأزمة بالمنطقة


سانا: ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخائر في ريف إدلب شمال غربي سوريا إلى 5 قتلى


بزشكيان لبوتين: نتبنّى رؤيتكم التي ترون فيها ضرورة قيام نظامٍ متعدد الأطراف، وندافع عنها


بعد ٦ أشهر من العدوان على إيران ... من المنتصر؟