الا انها قالت ان الرئيس مرسي يخشى في الوقت ذاته ان تتسبب تلك الزيارة في توتر العلاقات مع واشنطن.
واشارت الصحيفة الى ان خشية مرسي هذه تأتي بسبب حاجة مصر إلى الدعم المادي الأميركي والمكون من 1,3 مليار دولار سنوياً يذهب معظمه إلى المؤسسة العسكرية لمصر في صورة أسلحة ومعدات حربية وتدريبات في حين يشهد الاقتصاد المصري ركوداً حاداً.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن محللين سياسيين ان الزيارة المقتضبة للرئيس المصري والتي تعد الاولى منذ قطع العلاقات على مدى 30 عاماً بعيد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، جاءت لتجنب أي تجاهل لدور ايران الكبير في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة ان مرسي كرئيس لجمهورية مصر ما بعد الثورة قد اكد اتباعه لسياسة خارجية اكثر توازناً من تلك التي اتبعها سلفه المخلوع حسني مبارك.
ولفتت الصحيفة الى ان مرسي لديه جدول اعمال محكم وطموح في قمة عدم الانحياز بحضور أكثر من 120 دولة، مشيراً الى تشكيل فريق يشمل مصر وايران وتركيا والسعودية لبحث الازمة السورية ووقف العنف في البلاد.
وختمت الصحيفة لتشيد بالاستقبال الرسمي الذي تلقاه رئيس أكبر دولة عربية في المنطقة محمد مرسي وتم عرضه على التلفزيون الرسمي الايراني في ظل استقبال حار من نظيره الايراني محمود احمدي نجاد في قاعة المؤتمرات بطهران.