وقال بيان صادر من ثورة 14 فبراير في البحرين : نحن على ثقة تامة بأن تحقيق العدالة والسلام لا يتم إلا من خلال تحقيق تطلعات الشعوب وحقها في إختيار النظام السياسي وتقرير المصير.
واضاف الائتلاف في رسالة وجهها للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد : اننا نتطلع بتفاؤل كبير بمناسبة إنعقاد الدورة الحالية لقمة حركة عدم الإنحياز في طهران أن تكون الدورة الحالية بقيادتكم أن تشهد حركة عدم الإنحياز تفعيلا مهما في مسيرتها من أجل تحقيق الأهداف والغايات الكبرى التي انطلقت من أجلها بعد غياب طويل عن تفاعلها الجاد في تعزيز ودعم السلام والعدالة في العالم.
وطالب بطرح موضوع البحرين على طاولة مؤتمر قمة الحركة لتبني ملف حق الشعب البحريني في تقرير مصيره وأن يتضمن بيان القمة نصا صريحا وواضحا حيال قضية شعب يدفع ثمنا كبيرا لذلك.
وقال البيان : نحن على ثقة تامة بأن إنتقال الدورة الحالية إلى الجمهورية الإسلامية العزيزة في ايران هو بمثابة إنعاش لهذه الحركة التي تم تغييب دورها خلال العقود الماضية من الزمن ، ونأمل أن تحظى قضية شعوب العالم بأهتمام حركة عدم الإنحياز في سياق الأهداف التي إنطلقت من أجلها هذا الحركة قبل نصف قرن من الزمن.
وتابع: إنطلاقا من قلقنا البالغ جراء ما يتعرض له شعبنا العزيز في البحرين من وحشية قمع وإنتهاكات صارخة صارخة وشاملة لحقوق الإنسان والتي راح ضحيتها العشرات من القتلى والمئات من الجرحى والآلاف من الضحايا ، وبما لدينا من قناعة راسخة على أن تقوم حركة عدم الإنحياز في دورها وفق أهدافها المعلن عنها في وثيقة التأسيس والتي جاء على رأسها تأييد حق الشعوب في تقرير المصير من أن تتخذ موقفا واضحا من حق شعب البحرين في تقرير مصيره وفقا للمعاهدات والأعراف الدولية وأن تقوم الحركة بتبني هذا الحق حتى تنفيذه على أرض الواقع.