وقال الخبير الاقتصادي اللبناني علي حيدر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قمة عدم الانحياز تمثل حدثا عالميا حيث يجتمع ما لا يقل عن 30 دولة مصدرة للنفط، بالاضافة الى تركيز اكثر من 20% من الاقتصاد العالمي داخل دول المجموعة، ما يمثل ارضية ضخمة وخصبة لتعزيز التعاون بين دول الحركة.
واضاف حيدر ان حوالي نصف بنود وثيقة المؤتمر المؤلفة من نحو 700 صفحة تهتم بالشؤون الاقتصادية والتنموية، معتبرا ان ذلك يمكن ان يتيح الغاء العملة الواحدة في العالم واستبدالها بسلة من العملات لبلدان هذه الحركة.
وتابع الخبير الاقتصادي اللبناني علي حيدر ان بإمكان هذه الحركة اذا ما شكلت تكتلا اقتصاديا ان تستغني عن الاقطاب الاقتصادية العالمية وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وكذلك التعاون فيما بينها في مواجهة اية ازمات اقتصادية جديدة.
واعتبر حيدر ان ذلك سيكون متاحا عبر التعاون والتبادل التجاري بين بلدان الحركة، ما يمهد لتغيير الادارة الحالية لنظام الاقتصاد العالمي، مشيرا الى القدرات الاقتصادية والصناعية الكبيرة التي تملكها دول مثل ايران والهند وغيرهما.
واشار الخبير الاقتصادي اللبناني علي حيدر الى وجود امكانية لدى بلدان عدم الانحياز للتحول الى قطب اقتصادي عالمي، لكن ذلك بحاجة الى وقت بسبب وجود بعض التباين في القدرات السياسية والاقتصادية والعسكرية بينها، مشددا على ضرورة البحث عن المشتركات ووضع سياسات فاعلة ومؤثرة وتفعيلها.
ودعا حيدر الى ايجاد اطار موحد للعمل واكد ان ذلك سيعطي ناتجا ضخما جدا من حيث التأثير الاقتصادي اذا ما تم تمحيصه واقراره بدقة وشفافية.
MKH-30-18:38