وافادت شبكة راصد الاخبارية الجمعة ، ان الشيخ الحبيب قال: إن غياب ذلك يفسح المجال لبعض المدرسين للتطاول على المذهب الشيعي في محاولة منهم لزرع التشكيك في نفوس أبنائنا.
وأضاف، مع العلم أن هذا السلوك يتنافى مع العملية التربوية بل يعمل على هدم العملية التربوية من خلال إحداث التناقض لدى الأبناء بين ما يتلقونه في المنزل وبين ما يتلقونه في المدرسة.
وشدد الشيخ الحبيب على ضرورة إحداث إضافات في مناهج الدين الدراسية تحتوي على آراء المذاهب في البلاد، أو تعديلها بما هو متفق عند جميع المذاهب الاسلامية، ومع تعذر ذلك يمكن تخصيص مناهج خاصة لأتباع المذاهب في البلاد.
ورأى الشيخ الحبيب أنه يمكن العمل بهذا الأمر من هذا العام من خلال تزويد المعلمين بمذكرات تحتوي على الآراء المتعددة وتضمينها في الشرح.
من جهة أخرى تحدث الشيخ الحبيب عن مضلات الفتن مؤكدا على أنها تستهدف بعدين أساسيين في حياة الإنسان: الحياة الكريمة والحرية المنضبطة.
ودعا إلى عدم الإنجرار وراء ما يتنافى مع القيم التي نتبناها ونطالب بالعمل بها ومن ذلك استخدام العنف وعدم الركون إلى الظالمين والاستماع إلى المتخاذلين والاستمرار في تحصيل الحقوق.