وكانت حصيلة اولى للضحايا تحدثت عن سقوط ستة قتلى في التفجيرين اللذين وقعا في قاعدة اميركية لكنها تضم ايضا معسكرا مهما للجيش الوطني الافغاني، حسبما ذكر مسؤولون في شرطة سيداباد في ولاية ورداك (وسط).
وتبنت الهجوم طالبان في رسالة وجهها متحدث باسم الحركة.
وقال ناطق باسم قوات الحلف في افغانستان ان الهجوم اسفر عن مقتل عشرة مدنيين على الاقل وشرطيين اثنين جميعهم افغان وليس بينهم اي جندي اجنبي.
من جهته، ذكر مسؤول باسم الحلف طلب عدم كشف هويته ان اثنين من عناصر قوة الاطلسي جرحا.
واوضح المتحدث باسم حكومة ولاية ورداك شهيد الله شهيد ان "رجلا كان يتنقل سيرا على الاقدام فجر نفسه قرب مدخل قاعدة سيد اباد" في الولاية "ما سمح بدخول شاحنة الى القاعدة وتفجيرها بدورها".
من جهته، قال عبد الولي الناطق باسم الشرطة المحلية ان "عدد الجرحى كبير الى درجة اننا لا نستطيع عدهم".
وذكر شاهد عيان ان سوقا صغيرا يقع بالقرب من القاعدة "دمر بالكامل" في الانفجار القوي.
وصرح مدير الخدمات الطبية في الولاية غلام فاروق مخلص ان 43 شخصا على الاقل نقلوا الى مستشفيات في المنطقة بعد هذا الاعتداء، مشيرا الى ان عشرة اشخاص مصابين بجروح خطيرة نقلوا الى العاصمة الافغانية كابول.
وقال شاهد عيان ان جنود الحلف الاطلسي والجيش الافغاني منعوا بعد الانفجارين، المرور على الطريق الكبيرة التي تربط بين كابول وقندهار مرورا بورداك، لمدة ساعة.
وكان هجوم بشاحنة مفخخة على هذه القاعدة نفسها التابعة للحلف الاطلسي، ادى الى جرح ثمانين شخصا بينهم حوالى خمسين جنديا اميركيا قبل عام.
وتقول الامم المتحدة ان حوالى 1145 مدنيا قتلوا وجرح 1954 آخرون في الحرب في افغانستان في الاشهر الستة الاولى من 2012.
وينتشر نحو 130 الف من جنود الحلف معظمهم من الاميركيين، في افغانستان .
ويزداد العنف خصوصا في جنوب افغانستان وشرقها.