فيما انتقد المتظاهرون موقف الحكومة المصرية ازاء قبولها للاقتراض من صندوق النقد الدولي، مؤكدين أنه سيخل بالموازنة العامة للدولة.
ورفض المتظاهرون ما سموه الخروج الآمن لرجال الجيش الذين أداروا شؤون البلاد قبل أن يسلموا الرئيس محمد مرسي السلطة.
ومرت المسيرة بأكثر من شارع في وسط العاصمة إلى أن وصلت إلى ميدان التحرير بؤرة الانتفاضة التي أطاحت بحسني مبارك في فبراير شباط العام الماضي.
وخلال الفترة الانتقالية التي استمرت نحو 18 شهرا قتل أكثر من مئة شخص نشط في اشتباكات مع قوات ارتدى بعضها خلال أكثر من اشتباك زي الجيش.
وقال نشطاء وسياسيون إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي كان يدير شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية يتحمل مسؤولية سقوط القتلى لكن المجلس العسكري قال إن طرفا ثالثا أطلق النار على المحتجين.
ورفع محتج صورة فيها نصف وجه لمرسي والنصف الآخر لمبارك وكتبت تحتها عبارة "محمد مرسي مبارك" في إشارة إلى الاسم الثلاثي للرئيس السابق وهو محمد حسني مبارك.
ويري نشطاء وسياسيون إن مرسي لم يغير الكثير من سياسات الرئيس السابق الاجتماعية والاقتصادية.