وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أفاد عبد الوهاب بأن النظام الحاكم في البحرين يمارس الاساليب القمعية على مستوى الداخل، لكنه سياسيا يتحرك بصورة مخادعة للرأي العام الدولي ويطرح الحوار فيما هو غير جاد في هذا الحوار.
وأشار عبد الوهاب إلى إستجابة بعض الجهات المعارضة للقاء وزير العدل البحريني، مشددا على أن مثل هذه اللقاءات يجب أن تكون وفق نهج المجموعات السياسية بالبحرين كافة.
وأوضح عبد الوهاب ان وزير العدل البحريني يمثل الحكومة البحرينية التي تدعو المعارضة الى إسقاطها وإستبدالها بحكومة منتخبة، مؤكدا ضرورة مقاطعة اي شخصية تمثل الحكومة البحرينية، وعلى المعارضة السياسية أن تقاطع هذه الحكومة مقاطعة تامة ولاتقابل رئيس هذه الحكومة أو اي شخصية أخرى تمثلها.
وفي جانب آخر من حديثه أكد الاعلامي البحريني أن سلطات المنامة منذ اندلاع الثورة في الرابع عشر من فبراير 2011، وهي في تراجع مستمر على مستوى الحراك الشعبي والقوى السياسية المتمثلة في الجمعيات السياسية المعارضة التي تناظل من أجل تحقيق مطالب الثورة.
أوضح عبد الوهاب أن النظام البحريني تراجع كثيرا خلال هذه المدة أمام الزخم الذي أصدرته الثورة، مؤكدا أن الجمعيات السياسية المعارضة لم تقدم اي خطة تنازلية للنظام أمام المطالب الشعبية والاهداف التي إنطلقت من أجلها الثورة في البحرين، وأنها مستمرة في حراكها السلمي حتى تحقيق جميع المطالب الشعبية.
وإعتبر عبد الوهاب أن إصرار القوى السياسية على الخروج للشوارع وممارسة حق التظاهر المشروع هو إنتصار للمعارضة، لأنها لم تستسلم أمام الضغوط والقمع المستمر للنظام ضد المسيرات السلمية في البحرين.
Mal-1-14:45