وادى الاقبال الشديد على الفلم الى زيادة دور عرضه لترتفع الى 1800 في الاسبوع الثاني، فيما تجري توقعات بان يحتل فلم الهندي احد المراكز ال5 الاولى في شباك التذاكر الاميركي، وهو الفلم الوثائقي الاكثر انتشارا ونجاحا واثارة للجدل منذ سنوات.
ويرجع نجاح الفلم الى الانتقاد السياسي الشديد لفترة حكم الرئيس الاميركي باراك اوباما، والتنبؤات السوداوية لمسار اميركا في حال نجح لولاية ثانية بالانتخابات الرئاسية، التي ستقام في نوفمبر المقبل، الامر الذي حول النقاش الى سجال بين مؤيدي ومعارضي اول رئيس اسود للولايات المتحدة.
واعتمد دسوزا في فيلمه على الكتاب الذي الفه بنفسه قبل عامين وحمل اسم "جذور غضب اوباما"، واثار جدلا واسعا في ذلك الحين، بسبب رؤيته التي لا تكتفي بالهجوم الحاد على اول رئيس اميركي اسود في التاريخ، ولكنها تتطرق الى ابعد من ذلك، حيث ذهب الى انه "رئيس يكره اميركا"، بناء على معاناته مع العنصرية.
ورغم الهجوم الحاد الذي ناله الكتاب، الا ان دسوزا نجح في تحويله الى فيلم سينمائي يحمل نفس الرؤية، واطلاقه قبل شهرين فقط من انتخابات الرئاسة الاميركية التي ينافس فيها اوباما على ولاية ثانية.
وسيبدو واضحا في الاسابيع المقبلة مقدار تاثير الفيلم واثارته لتساؤلات الجمهور بشان رئيسهم، وما اذا كان بالفعل سيقلص من شعبية اوباما، ويمثل خطرا عليه في الانتخابات الرئاسية ام لا.