وتضمنت إحدي الوثيقتين تشكيل لجنة تشاورية بين البلدين، حيث وقعها مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية المنغولي غلد لوسانواندان.
فيما تضمنت الوثيقة الأخري إلغاء تأشيرات الدخول السياسية ووقعها مساعد وزير الخارجية للشؤون البرلمانية الإيراني حسن قشقاوي ووزير الخارجية المنغولي غلد لوسانواندان.