وقال ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن أبناء الشعب في البحرين من المطالبين بالديمقراطية والتغيير السياسي أثبتوا أن حركة المطالبة مازالت مستمرة، وأن الإستمرار في الساحات هو عمل مطلوب وعمل مشروع دستوريا وبالقوانين الدولية.
وأوضح ربيع أن ما تناقلته بعض وكالات الأنباء من "سماح السلطة لخروج المسيرة بالأمس يعد خطوة مهمة في طريق الإصلاح"، هو حديث مغلوط، قائلا إن التجمع السلمي وحرية التعبير هي حقوق عالمية قبل أن تكون حقوق دستورية وطنية، ولذلك فلا توجد منة من السلطة على المتظاهرين بالأمس.
وأشار ربيع الى أن مسيرة يوم أمس والأعداد التي خرجت فيها كانوا يؤكدون على حرية التعبير، وكانوا يطالبون بالديمقراطية وبإسقاط الحكومة التي جاوزت أكثر من 42 سنة، قائلا إن هذه المسيرة وهذه الأعداد لو خرجت في لندن أو في باريس لاستقالت الحكومة مباشرة.
وقال ربيع: عيب على هذه السلطة وعلى ملكها ورئيس وزرائها الذين يتغنون بين فترة وأخرى بأنهم يملكون مشروعا إصلاحيا ويتحدثون بإسم الديمقراطية، وجاءت بالأمس هذه المسيرة وأثبت هذا العدد الكبير أن البحرين ليس فيها إصلاح وليس فيها ديمقراطية.
وأكد أن المعارضة مازالت متماسكة وفي المقابل هناك عدم تماسك من قبل النظام، وأن الحديث عن تفتت حركة المعارضة بين 14 فبراير وبين الجمعيات السياسية هو حديث مغلوط، منوها الى أن كل حركات المعارضة دعت بالأمس الى المسيرة، وأن حركة الوفاق دعت اليوم الى مسيرة أخرى، وأن الشعب البحريني مازال تواقا الى الحرية والعدالة مهما قمع النظام تحركاته.
وقال: على نظام في البحرين ألا يعتقد أنه بمنأى عن الملاحقة القضائية، وهناك رؤوس سياسية وأمنية متورطة بالتعذيب وفي إنتهاكات جسيمة تخص حقوق الإنسان، وهؤلاء المطلوبين سوف يتم ملاحقتهم قضائيا، ولن يكون هناك مفر للرؤوس من الملاحقة القضائية كوزير الداخلية وبعض أبناء الملك وغيرهم من الضباط الأمنيين والسياسيين.
وأشار ربيع الى أن هناك حراكا شعبيا يوميا يتم في المناطق والبلدات، والحكومة منزعجة من إستمرار هذا الأمر، وأن هناك عملا مؤسسيا تدعو له الجمعيات السياسية، كما أن هذا الكم المتواصل من المسيرات يؤكد أن هناك متابعة وإصرار، منوها الى أن هناك إعتصاما سينظم غدا في ساحة الحرية.
AM – 01 – 17:54