وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة جمهورييت التركية، ان هذا المخيم الذي خصصته حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان لتدريب المجموعات الإرهابية المسلحة أثار جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والإعلامية التركية وخاصة بعد منع وفد برلماني تركي من دخوله.
وأوضح ان إقامة هذا المعسكر تتنافى مع القانون التركي المتعلق بلجوء أعضاء جيش أجنبي إلى تركيا ومع تعديلات أحكام للائحة التنفيذية التي أجريت في عام 1995.
وأشار إلى أن البرلمان التركي هو المخول بالموافقة على السماح بوجود قوة أجنبية مسلحة فوق الأراضي التركية وفقا للدستور مستهجنا إقامة الحكومة التركية قاعدة عسكرية لهذه المجموعات المسلحة دون موافقة البرلمان.
وانتقد الكاتب تدخل الحكومة التركية في شؤون سورية معتبرا أنها تعمل كأداة تنفيذية لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية إزاء سورية وقال" إن العالم بات يعلم أن مخيم ابايدين عبارة عن قاعدة عسكرية أجنبية تجري فيها نشاطات عسكرية من شأنها أن تقود تركيا إلى حرب يرفضها الشعب التركي".
من جهتها أكدت صحيفة يورت التركية في خبر أسندته إلى مراسلها (عمر اوديميش) أن حكومة أردوغان تحاول التغطية على حقيقة مخيم ابايدين حيث بدأت باتخاذ بعض الاجراءات كنقل المسلحين إلى أماكن سرية ومنع عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة من ذوي اللحية الطويلة والذين يرتدون بزات عسكرية من التجول في المخيم، خاصة بعد ردة الفعل التي خلقها عدم السماح لدخول النواب الأتراك إلى المخيم.
وقال الكاتب الصحفي التركي ميردان يناررداغ في مقال نشره موقع صول خبر التركي: إن الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية تسعى إلى دفع تركيا إلى حرب مع سورية وإيران لتتجنب حربا إقليمية أو عالمية، ويبدو أن حكومة حزب العدالة والتنمية كحكومة تعتقل الجنرالات وتقمع المعارضة عن طريق ارهاب الدولة، لا ترى طريقة للبقاء في الحكم الا بالاستفادة من الدعم الأميركي ودعم دول الغرب لها.